البحث في الأصول في النحو
١١٩/٤٦ الصفحه ٤٤ : نسقا ، والثاني جوابا ؛ كأنه قال : ونحن لا
نكذب ، ثم رد الجواب إلى (يا
لَيْتَنا.)
المعنى : يا ليتنا
الصفحه ٤٧ : : أجيئك فيعدك بذلك على كل حال ثم يبدو له ألا يجيئك بسبب فتقول :
إن جئتني ويستغنى عن الجواب بما قدم فيشبه
الصفحه ٤٩ : الخير أعطك والبدل مثل قوله : (وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً) ثم فسر فقال :(يُضاعَفْ لَهُ
الصفحه ٥١ :
فعلت ثم أجرى حروف الجزاء كلها مجرى واحدا وهذه حكاية قول سيبويه وقد تقول : إن
أتيتني آتيك أي : آتيك إن
الصفحه ٥٣ : واحد قال : ثم قال في الباب الذي بعده.
فإذا قلت : آتي
من أتاني فأنت بالخيار إن شئت كانت بمنزلتها في
الصفحه ٥٥ : وتكون زائدة نحو قوله :
وما إن طبنا جبن (١) ...
ثم قال :
والدليل على ما قال سيبويه : أنّ هذا السؤال
الصفحه ٥٦ : الجزاء على الاستفهام ثم رأيت أنه ما كان من حروف
الاستفهام متمكنا يقع على المعرفة والنكرة جوزي به : لأن
الصفحه ٦٦ : وأخذ فالفعل هنا بمنزلة الفعل
في (كان) إذا قلت : كان يقول.
وهو في موضع
اسم منصوب بمنزلته ثم وقد جاء في
الصفحه ٦٧ : لما استقر تقديرهم فصار عندهم بمنزلة اليقين وهذا مذهب
مشايخنا.
وقد حكي عن
المازني نحو منه ثم يتسعون
الصفحه ٧٢ : أن يكون ثمّ كلام ولكنه لقلّته جعله بمنزلة من لم
يتكلم ويجوز أن يكون لم يبلغ به المراد فصار بمنزلة من
الصفحه ٨٢ : النحويون في : بطرت القرية معيشتها وسفه زيد رأيه فقال بعضهم :
نصبه كنصب التفسير والمعنى : (سفه رأي زيد) ثم
الصفحه ٨٦ : لهل (فعل) إذا أخبرت أنه لم يقع ولما يفعل وقد فعل إنما هما لقوم ينتظرون
شيئا فمن ثم أشبهت (قد) لما في
الصفحه ٩٠ : مسألة
شرحها أبو العباس وذكر قول أصحابه ثم قوله قال : قال سيبويه : (أزيدا ضربه أبوه) ؛
لأن ما كان من سببه
الصفحه ٩١ : ثم يؤتي بالمفعول فضلة وأنت إذا قلت : (أزيدا ضرب) فلو حذفت المفعول بطل
الكلام فصار المفعول لا يستغنى
الصفحه ٩٨ :
كأنه قال : (إياك)
ثم أضمر بعد (إياك) فعلا آخر فقال : اتق المراء.
وقال الخليل :
لو أنّ رجلا قال