البحث في الأصول في النحو
١٥٣/٦١ الصفحه ٣٥٧ : : معناه معنى قط.
فأمّا : غير
وسوى : فبدل وكلّ عمّ وبعض اختصاص.
ومثل : تسوية
وبله زيد دع زيدا وبله هنا
الصفحه ١١ : إذا قلت : سرت
حتى أدخلها ، ولو لم يسر لم يدخلها.
ولو قلت : سرت
حتى يدخل زيد فرفعت (يدخل) لم تجر
الصفحه ١٨ : الذي لا بدّ له من خبر ألا ترى أنّك لو قلت : (زيد)
لم يكن كلاما يقال فيه صدق ولا كذب فإذا قلت : منطلق
الصفحه ٣٤ : تقول
: ليقم زيد وتقول : زر زيدا وليزرك إذا كان الأمر لهما جميعا ؛ لأن زيدا غائب فلا
يكون الأمر له إلا
الصفحه ٥٤ : ) وفعلها الأول وإنما يعني بالشيء موضعه إذا كان في غير موضعه نحو : ضرب
غلامه زيد ؛ لأن حد الكلام أن يكون بعد
الصفحه ٦٩ : الثاني لوجود
الأول تقول : لو لا زيد لهلكنا تريد : لو لا زيد في هذا المكان لهلكنا وإنما امتنع
الهلاك لوجود
الصفحه ٨٦ : آكل لطعامك)
لم يجز لأنها لم تقع على الاسم ولا الخبر.
ومن ذلك (ما)
النافية تقول : (ما زيد آكلا طعامك
الصفحه ٨٧ : حروف الفعل).
وأجاز البصريون
: (ما طعامك آكل إلّا زيد) وأحالها الكوفيون إلا أحمد بن يحيى.
ومن ذلك
الصفحه ١٠٥ : يجوز أن تقول :(قام زيد فأفهم
عرمو ولا قام زيد ووالله عمرو).
وقد أجاز قوم
الإعتراض في (ثمّ وأو ولا
الصفحه ١٣٤ : بالبدل الذي لا يصح الكلام إلا به فجعلته بعد ما قدرت كلامك
تقديرا فاسدا قال : ومن أجاز هذا أجاز : (زيد
الصفحه ١٦١ : الأسماء ألا ترى أنك إذا قلت : (الذي منطلق زيد) فقد
ذلك ارتفاع (منطلق) على أن ثم محذوفا قد ارتفع به ولا
الصفحه ١٦٣ : الاستقرار فرفعا الفاعل المضمر أو
الظاهر تقول ما عندك مال وما في الدّار زيد والأصل ما استقر عندك مال وما
الصفحه ١٧٢ : ما في (أكرمني) فصح الكلام ولا
تبال أن لا تعدى (مررت) إلى شيء هو نظير قولك : الذي قعدت وقمت إليه زيد
الصفحه ١٨٠ : ، وذلك نحو : (جائني زيد راكبا) ؛ لأن في (راكب)
ضمير زيد وهو اسم الفاعل لهذا الفعل ، فإن احتج القائل في
الصفحه ١٨١ :
في موضعه كما وصفت لك وقياس (ظننت) ، وإن وكان والابتداء والخبر واحد وكذلك
لو قلت : (كان زيد خلفكم