البحث في الأصول في النحو
١٦١/٧٦ الصفحه ٨٤ : ) وهي
على كل حال : إن لم يلها فعل في اللفظ فهو مقدر في الضمير.
وأما سائر حروف
الجزاء فهذا فيها ضعيف
الصفحه ٨٦ : (ربّ)
مع (ما) بمنزلة كلمة واحدة ليذكر بعدها الفعل ومثل ذلك (هلّا ولو لا وألا ألزموهن
لا) وجعلوا كل
الصفحه ٩٣ : قلت : (أعطيت زيدا عمرا) لم يجز أن تقدم (عمرا) على (زيد)
وعمرو هو المأخوذ ؛ لأنه ملبس إذا كان كل واحد
الصفحه ٩٤ : ) العامل في
(كلّ) معنى (لك) وهو الملك.
الصفحه ٩٦ : الباب أضمرت ما
عمل فيه الفعل ، وذلك أضمرت الفعل نفسه وكذلك كلّ فعلين يعطف أحدهما على الآخر
فيكون الفاعل
الصفحه ٩٩ : ضربته فاستغنى (بضربته) وأضمر فعل يلي حرف الاستفهام
وكذلك يحسن في كل موضع هو بالفعل أولى كالأمر والنهي
الصفحه ١٠٣ :
وخص النفي بها دون الإيجاب ومن ذلك : (ما من رجل في الدار) دخلت (من) لتبين أن
الجنس كله منفي وأنه لم يرد
الصفحه ١١١ : ويكون ذلك
الضمير راجعا إلى الذي أو الألف واللام وإنما كان كذلك ؛ لأن كل مبتدأ فخبره إذا
كان اسما مفردا
الصفحه ١١٢ : : (كلّ رجل جاءني فله درهم وكلّ رجل قام فإني أكرمه) والأصل في جميع هذا طرح
الفاء وأنت في ذكرها مخير إلا
الصفحه ١١٤ : خبرا (للذي) وكذلك كلّ ظرف غير متمكن في الإعراب ليس مما يرفع لا يجوز أن
يكون خبرا للذي ؛ لأن جميع الأسما
الصفحه ١١٦ : الفاعل خبرا وأن الفعل
لا يجوز أن يكون خبرا مخبرا عنه في هذا الباب وذكرت لك المبتدأ والخبر والإخبار عن
كل
الصفحه ١٢٨ : المسيرهما بزيد هما) فهما الأولى : مفعولة على السعة والثانية فاعلة وإنما
ظهر الفاعل هاهنا ؛ لأن كلّ اسم كان
الصفحه ١٣٧ :
وسخلتها بدرهم) ولو جعلت السخلة تلي (كلّ) لم يستقم ومثله : (ربّ رجل وأخيه)
فلو كان الأخ يلي : (ربّ
الصفحه ١٣٩ : والقائم أنا زيد لم يجز ؛ لأن كل واحد
منهما اسم على حياله والقائم أنا ليس فيه ذكر زيد ولو قلت : (الضارب
الصفحه ١٤٢ : كلّ شيء من صلة (الذي) لا يرجع فيه ذكر (الذي)
فليس هو بكلام قال : إلا أنّ بعض النحويين قد أجاز هذا وهو