البحث في تهذيب اللغة
٤٤٠/١ الصفحه ٣٩٦ : :
* وبَطْنَ أَيْم وقَواماً عُسْلُجاً*
وقال أبو خَيرة
: الأُيون ، والأُيوم : جماعة.
أنى (١)
: قال بعضهم
الصفحه ٤٠٦ : ، فيما رَوى عنه المُنذري ، قال : أهلُ البصرة غير سيبويه وذَويه يقولون :
إنّ العرب تخفِّف «أن» الشديدة
الصفحه ٣٩٣ :
وإنّي
حُبِسْت اليومَ والأَمْسِ قَبْلَه
ببابك حتّى
كادت الشمسُ تَغْرُبُ
الصفحه ٣٩٧ :
يُروى : إنًى ، وأَنًى. وقاله الأصمعي.
وقال الأخفش :
واحد «الآناء»
إنْو.
وأَنشد ابن
الأعرابي في
الصفحه ٤٠٧ : والخليل : «إِنْ هذانِ لَساحِرانِ».
وقال غيره :
العربُ تجعل الكلام مختصراً ما بَعْدَه على «إنّه
الصفحه ٣٩٤ :
ولغة ثالثة :
قالوا : لانَ جئت بالحق.
قال : والآن : منصوبة النون ، في جميع الحالات ، وإن كان
الصفحه ٤٠٣ : : تنوين الاسم إذا أَجْرَيته.
أن : قال أبو زيد : أنّ
الرّجُل يَئِن أَنِيناً ، وأَنَت
يَأنِت أَنِيتاً
الصفحه ٤٠٥ : إِنَ
الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) [يونس : ٦٥].
وكذلك المَعنى
استئناف ، كأنه قال : يا محمد ، (إِنَ
الصفحه ٤٠٨ :
وسئل ثَعلب :
إذا قال الرّجل لامرأته : إن
دخلت الدار ، إن كلمت أخاك ، فأنت طالق ، متى تَطْلُق؟ فقال
الصفحه ٤٨٨ : عباس ، وهو
أن معنى «الم» : أنا الله
أعلم ، وأن كل حرف منها له تفسير.
قال : والدّليل
على ذلك أن العرب
الصفحه ١٣٣ : : الرُّبّى : الرَّابّة. والرُّبّى
: العُقْدة
المُحْكَمة. وفي مَثَل : إن كُنْتَ بي تَشُدّ ظَهْرك فأَرْخِ من
الصفحه ٣١٥ : صلىاللهعليهوسلم ، قرابةً كان أو غيرَ قرابة.
ورَوينا عن
الشافعيّ أنه سُئل عن قول النبيّ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٨٣ : .
وقال أبو
عَمْرو ، وأَبو زيد مِثلَه.
وقال الأصمعيّ
يقال : ما بَيْني وبين فلانٍ مُثرٍ ، أي إنّه لم
الصفحه ١٧٣ :
يَرِف.
وهو الرَّفيف ،
والوَرِيف.
فرا ـ فرأ : في الحديث : إن أبا سُفْيان استأذن على النبيّ
الصفحه ٢٩٥ : الفِعل ، فإن جاءت للمُخاطب لم
يُنْكر.
وقال الفراء : رُوي
أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال في بعض