البحث في تهذيب اللغة
٤٤٠/١٠٦ الصفحه ٢٣٠ :
لها في أرأيت لغتان ومَعنيان : أحدهما أن يسأل الرجُل الرجلَ : أرأيت زَيداً بعينك؟ فهذه مَهموزة.
فإِذا
الصفحه ٢٤٣ : النبيّ صلىاللهعليهوسلم : إنّ الله مَنع مِنّي بَني مُدْلج لصلتهم الرَّحِم
وطَعْنهم في أَلباب
الإبل
الصفحه ٢٤٤ : :
واسْتلأمُوا وتلبَّبُوا
إنّ التلبُّب
للمُغِيرْ
ويُقال : أخذ
فلانٌ بِتَلْبيب فلانٍ ، إِذا
الصفحه ٢٧١ : .
فمن فتح الفاء
جعله اسماً ، ومن كسرها جعله مصدراً.
وهو أن يُخبأ
شيء في التّراب ، ثم يُقْسم قِسْمين
الصفحه ٢٨٢ : : لم أُبال ، ولم أُبَلْ
، على القَصْر.
والبالُ أيضاً : رخاءُ العَيْش.
إنه رخيّ البال وناعمُ البال
الصفحه ٣٠٢ :
تقول : جاءني زيدٌ وعمرو ، فيقول السامعُ : ما جاءك زيد وعمرو ؛ فجائز أن يكون جاء
أحدُهما.
فإذا قال
الصفحه ٣٢٣ : عبَّاس : أرأيت إن كان الأَوْليان صغيرَيْن ؛ وأنشد أبو زيد :
فلو كان
أَوْلى يُطْعم القَوْمَ
الصفحه ٣٣٨ :
وقال الأصمعي :
إنه سمع ما نَمّ على القانِص.
وقال غيره : النَّميمة : الصوتُ الخفِيّ مِن حركة شيء أو
الصفحه ٣٤٩ : : والأجود
ترك الهمز ، لأن الاستعمال يُوجب أن ما كان مهموزاً من «فعيل» فجمعه : فعلاء ، مثل
: ظَريف وظُرفا
الصفحه ٣٧٥ :
«الموضع» وأقام «المنام» مُقامَه.
وهذا مَذْهَبٌ
حَسَنٌ. ولكن قد جاء في التفسير أنّ النبيّ
الصفحه ٣٨٣ : ربَّه».
قال أبو بكر : تمنّيت الشيء ، أي : قدّرته وأحببتُ أن يَصير إليّ ، من «المَنا» وهو «القَدَر
الصفحه ٣٩٢ : :
امرأة وَأْنة ، إذا كانت مُقاربة الخَلْق.
وقال اللّيث :
الوأنةُ ؛ سَواء فيه الرَّجُل والمرأة ، يَعْني
الصفحه ٤١٩ :
وَفَى وتَمّ.
وكذلك : دِرْهم
وافٍ ، يَعني : أنه دِرْهم يَزِن مِثْقالاً. وكَيْلٌ وافٍ.
وقال شَمر
الصفحه ٤٦٢ :
قال : وأَنشدني
القَنَانِيّ :
* ما كان إلّا وَمْؤُها بالْحَوَاجِبِ*
الليث : الإيماء : أن تُومئ
الصفحه ٤٦٧ : : أُووِي.
وروى الرُّواة
عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «لا
يأوي الضالّة إلّا
ضالّ».
هكذا رواه