البحث في تهذيب اللغة
٤٤٠/٧٦ الصفحه ٣١٤ :
غيرهُ : أَلَال : حبلٌ بَعَرَفات.
والأَلِيلُ : الأَنِين ؛ وأَنْشد :
* أمَا تَراني أَشْتَكِي
الصفحه ٣٥٥ : .
قال : وأبنيت فلاناً بيتاً ، أي أعطيته ما يَبْني بيتاً.
وروى شَمِر أن
مُخنّثاً قال لعبد الله بن أبي
الصفحه ٣٥٧ : تَقَطَّع بَيْنُكم
، أي وَصْلُكم.
ومن قرأ
«بَيْنَكُمْ» فإن أبا العباس رَوى
عن ابن الأعرابي أنه قال : معناه
الصفحه ٣٦٩ : مرتاب ولا شاك ، وهو الذي يَرى أن
أداء الفرائض واجبٌ عليه ، وأن الجهاد بنفسه وماله واجبٌ عليه ، لا يدخله
الصفحه ٣٩١ : : إني
حَملته على أن ضَعف عما أراد وتراخى.
وقال
اللِّحيانيّ : رَجلٌ نَأنأ ، ونأنَاء ، بالمدِّ والقصر
الصفحه ٣٩٥ : «لا» من كتاب اللام ، بما فيه الكفاية إن شاء الله تعالى.
أبو زَيد :
العرب تقول : مَرَرْتُ بِزَيْد
الصفحه ٤١٣ : التَّنوين ، فكرهوا أن يكون اسم بحرف مغلق ، فعمِّدت
الفاء بالميم ، إلا أن الشاعر قد يضطر إلى إفراد ذلك بلا
الصفحه ٤٢٨ :
أُخْلِصَتْ خَشِيبتُه
أَبيض مَهْوٍ
في مَتْنة رُبَدُ
الخَشِيبة :
الطَّبع الأول قبل أن
الصفحه ٤٣٣ : مالك : كُنية الهرم ؛ وقال :
أبا مالكٍ
إنّ الغَواني هَجَرْنني
أبا مالكٍ
إنِّي
الصفحه ٤٤٧ : على جِهَتَيْن :
إحداهما : أن
تُفارق معنى «أم».
والأخرى : أن
تَستفهم بها على جِهة النَّسق الذي
الصفحه ٤٥١ :
لصاحب هذه اللغة ، إلا أنه أبدل إحدى الميمين ياءً :
يا ليت ما
أُمّنا شالت نعامتها
الصفحه ٤٦١ : »
أَمْوة ، حذفوا لامها لمّا كانت من حروف اللين ، فلما جَمعوها
على مثال : نَخلة ونخل ، لَزِمهم أن يقُولوا
الصفحه ٤٧٢ :
الليثُ : إي : يمين ؛ قال الله تعالى : (قُلْ إِي وَرَبِّي
إِنَّهُ لَحَقٌ) [يونس : ٥٣] المعنى : إي
والله
الصفحه ٤٧٣ :
وقوله : (أَوْ يَزِيدُونَ) يقول : فإن زادوا بالأولاد قبل أن يُسْلِموا فادْعُ
الأولاد أيضاً ، فيكون
الصفحه ٤٧٩ :
أراد : خَظَتا.
ومِن وَصْلهم
الضمّة بالواو : ما أَنْشده الفراء :
لو أنْ
عَمْراً هَمَّ أن