البحث في تهذيب اللغة
٤٤٠/٦١ الصفحه ١٠١ : نَقَلْت منها خمسة وعشرين ، والظاهر أن السادسة والعشرين ،
هي سورة الفاتحة ؛ فإما أن يكون أسقطها النُّساخ
الصفحه ١٢٨ : : والعَرب
تقول : لأن يَرُبَّني
فلانٌ أَحَبّ
إليّ من أن يَرُبّني
فلان.
يعني : أن
يَكون رَبّاً فوقي
الصفحه ١٣٩ :
العِظام البالية ؛ قال لَبيد :
والبيت إن
تَعْرَمنّي رِمَّةٌ خَلَقاً
بعد المَمَات
الصفحه ١٩٩ : إليه.
وفي حديث زيد
بن حارثة أنه سُبي في الجاهليّة ، فتَرامَى
به الأمْرُ إلى
أن صار إلى خَديجة
الصفحه ٢٠٩ :
فإن قال القائل
: ألست تقول : أمرتُ
زيداً فضرب
عمراً ، والمعنى : أنك أمرتَه
أن يَضْرب
عَمْراً
الصفحه ٢٣٧ :
الرّاعي رَحِم الناقة إذا ما رَنَت فلم تَلْقَح.
وتفسير قوله : يَؤُرّ بها الراعي هو أن يُدخل يدَه
الصفحه ٢٥١ :
يعني ، لِما
يرى فيها ، أي لَقَرُب أن يَذْهب بَصره.
أبو زيد : في
أرض فلان من الشجر
المُلِمّ كذا
الصفحه ٢٥٨ :
يَعيبها بهذا.
والنَّبَلُ ، في معنى جماعة
النَّبِيل ، كما أن
الأَدَم جماعة الأدِيم.
وفي بَعض القول
الصفحه ٢٦١ :
يونس أنه جَمع.
قال : وقال
الكسائيّ : إنما سمعت لِبْن.
وشاءٌ لِبْن ، بمنزلة
لُبْن ؛ وأَنشد
الصفحه ٢٧٩ : الأبَلَة ، إذا كان حاذقاً بالقِيام عليها ؛ وقال الراجز :
إنّ لها
لراعياً جَريّا
أَبْلاً
الصفحه ٢٩٣ : الإضافة.
سُمِّيت لام الملك لأنّك إِذا قلت : هذا لِزَيْد ، عُلم أنه مِلْكُه.
وإذا اتَّصلت
هذه اللام
الصفحه ٢٩٩ : : ١] وأَشكَالِها في القرآن ، لا اختلاف بين الناس أن معناها :
أُقْسم بيوم القيامة.
واختلفوا في
تَفْسير «لا
الصفحه ٣٠٣ : التاء في كلامها
وتَنزعها ؛ وأَنْشَد :
طَلبوا
صُلْحنا ولاتَ أَوانٍ
فأَجَبْنَا
أن
الصفحه ٣٠٤ : أَراد : ليس عليكم الإمساك عنه مِن جهة
التَّحريم ، وإنما هو القَدَر ، إن قدّر الله أن يكون ولدٌ كان
الصفحه ٣٠٧ : النَّصْب.
وأما «إلا»
بمعنى «لما» مثل قول الله تعالى : (إِنْ كُلٌّ إِلَّا
كَذَّبَ الرُّسُلَ) [ص : ١٤