البحث في تهذيب اللغة
٤٤٠/٣١ الصفحه ٢٥٠ :
قال : وإذا لم
يُعِد «لا» فهو في المَنطق قبيح ، وقد جاء ؛ قال أُمَيّة :
إن تَغْفِر
اللهم
الصفحه ٣٠٠ :
وقوله تعالى : (أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ
الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ) [الأنعام : ١٥٦] معناه
الصفحه ٣١٦ :
أَهْلِكَ)
[هود : ٤٦] أي
: ليس من أَهل دِينك.
قال الشافعي :
والذي نَذهب إليه في مَعنى الآية أنّ
الصفحه ٣٣٠ : الله جلّ ثناؤه أنّ في الكتاب الذي أَنزله (آياتٌ مُحْكَماتٌ
هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ) لا تَشابه فيه ، فهو
الصفحه ٣٣٢ :
وفيه قولان آخران ، على رواية مَن رَوى «أَبى جودُه لا البخل ...» :
أحدهما : أن معناه : أبى جُودُه
الصفحه ٣٥٢ : ألف وصل في
«الابن».
يقال : ابن بَيِّن البُنُوّة.
ويُحتمل أن
يكون أصله : بَنَياً.
قال : والذين
الصفحه ٣٥٤ :
قال ابن
السّكيت : قوله «وَصل الغيث» ، أي : لو اتصل الغيث لأَبْنَين
امْرءاً سَحْق
بِجاد ، بعد أن
الصفحه ٣٧٢ : المفضّل ، قال : يقال للكَرمة : إنها لكثيرة
النّوامي ، وهي
الأَغْصَان. واحدتها : نامية.
وإذا كانت
الكرمة
الصفحه ٣٨٧ : .
فإذا قال القائل
: مُطرنا بنوء الثُّريّا ، فإنما تأويله : أنه ارتفع نجم من المَشرق
وسَقط نظيره في المغرب
الصفحه ٥٠٠ : المُستفحش والتَّغيير والمُزال عن جهته.
ولو أَني كثّرت
كتابي هذا وحَشوته بما حوته دفاتري ، وَاشتملت عليه
الصفحه ٢٤ :
اسْم الله عليه فكُلْ ما أَمْسك عليك.
وتَوْذِيم الكَلْب أن يُشَدّ في عُنُقه سَيْرٌ يُعْلَم به
الصفحه ٣٨ :
نَحِيضٍ لم
تُخَوِّنْه الشُّرُوجُ
قال ابن
الأَنْبَاريّ في «إذ» و «إذا» : إنما جاز للماضي أن يكون
الصفحه ٥٧ :
وفي الحديث : «إنّ
الجَراد نَثْرةُ الحُوت» ، أي عَطْسَتُه.
ث ر ف
ثفر ، رفث ،
فرث ، فثر.
ثفر
الصفحه ٧١ :
التَّوْراةِ) [الفتح : ٢٩] أي ذلك صِفة محمّد صلىاللهعليهوسلم في التوراة. ثم أَعْلم أنّ صِفتهم
الصفحه ٧٥ : صاحَبْتُه حتى لا يَخْفَى عليّ شيءٌ من أَمْره ،
وذلك أن تَصْحبه حتى تَعلمَ أَمْره.
نفث : رُوي عن النَّبيّ