البحث في تهذيب اللغة
٤٤٠/٢٢٦ الصفحه ٢٣٣ : ؛ ومنه قول الأعشى :
وعلمت أنّ
الله عَمْ
داً خَسَّها وأَرَى
بها
يَعني قبيلةً
الصفحه ٢٣٦ : سَلمة ، عن الفَرّاء أنه قال : يُقال لرِيح الشَّمال : الجِرْبِيَاء
، بوزن رَجُلٌ نِفْرِجَاء وهو الجَبان
الصفحه ٢٤١ : : ٢٩] : إنّه لَفُ
ساقَي الميت في
كَفنه.
وقيل : إنه
اتصال شدّة الدُّنيا بشدّة الآخرة.
والميت يُلَفّ
الصفحه ٢٤٥ : : أَعطيته.
أبو عُبَيد : المُبِلُ : الذي يُعييك (١) أن يُتابعك على ما تُريده ؛ وأنشد :
أَبَلّ فما
الصفحه ٢٤٩ : «أن» و «ما» زائدة مؤكدة ، لم تُغَيِّر المعنى ولا
العَمل.
وقال الفراء في
«لما» ها هنا بالتخفيف قولاً
الصفحه ٢٧٢ : ، عن ابن الأعرابي ،
أنه قال : أصحاب الإيلاف
أربعة إخوة :
هاشم ، وعبد شمس ، والمطَّلب ، ونوفل : بَنُو
الصفحه ٢٧٣ : على أن يكونوا إلْباً مع الكُفّار على المسلمين ، وقد
نَفَّلهم الله يوم حُنَين بمئتين من الإبل تألُّفاً
الصفحه ٢٧٤ : يَلِف وَلِيفاً ، وهو مُخيلٌ للمَطو لا يكاد يُخلف إذا وَلَف.
وقال بعضهم : الوليف : أن يَلمع مرَّتين
الصفحه ٢٨٣ : : تكون إضراباً عن الأول ، وإيجاباً للثاني
: كقولك ، له عندي دينار ، لا بل ديناران.
والمعنى الآخر
: أنها
الصفحه ٢٨٥ : : المائلات : المُتبرِّجات.
وقيل : مائلات الرُّؤوس إلى الرِّجال.
وفي حديث أبي
مُوسى أنه قال لأنس : عُجِّلت
الصفحه ٢٩٠ :
قَوْمِهِ) [الأعراف : ٥٩].
ورُوي عن
النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه سَمع رجلاً من الأنصار مَرْجِعَه من غَزوة
الصفحه ٢٩٨ : «لَمَا» مخفّفة.
لو : قال الليث : لو : حرف أُمْنيّة ، كقولك : لو قَدم زَيد : (لَوْ أَنَّ لَنا
كَرَّةً
الصفحه ٣٢٤ : وغِفار موالِي الله ورسوله» ، أي : أولياؤُهما.
قال : والمولى : العَصَبة ، ومنه قولُه عزوجل : (وَإِنِّي
الصفحه ٣٢٦ : بالوَلَايا ، وهي البَراذع.
وقال الأصمعي
نَحْوَه.
وقال ابن
السِّكيت : وقال بعضهم : أراد أَنها أكلت وليًّا
الصفحه ٣٤٤ : أَفْنَاهَا
فيه مَعْنيان :
أحدهما : أنّه جَعل عَصاه صُلْبة ، لأنه يحتاج إلى تَقْويمها ، ودَعا عليها