البحث في تهذيب اللغة
٤٤٠/١٦٦ الصفحه ٣٧٨ :
من أسماء الله ، كما روي عن ابن عباس ، فهو الحلف بالله.
غير أني لم
أسمع «يميناً» في أسماء الله
الصفحه ٣٨٢ : القِلاصُ ، لا يجوز أن يُقال : امْتَنيت الناقةَ
أَمْتنيها ، فهي مُمْتَناة.
قال : وقُرىء
على نُصير وأنا
الصفحه ٣٩٨ : أَطَلْت مُكْثه.
وأنَّيْت في الشيء ، إذا قَصّرت فيه.
وفي الحديث :
إنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال
الصفحه ٤٠٠ :
الطاعات ما بَقي ، ولو عاش مائة سنة يَعمل الطاعات ولا نيّة له فيها أنه يعملها لله ، فهو في النار
الصفحه ٤١٢ : أنّ «الفوم» : الحِنطة ، وسائر الحُبوب التي تُختبز يَلْحقها اسمُ الفُوم.
قال : ومن قال «الفوم» ها هنا
الصفحه ٤٢٩ : الشَّيباني : يُسْتباء ، من «البَواء» ، يريد : «القَوَد» ، وذلك أنه أَتاهم يُريد أن
يَسْتجير بهم فأخذوه وقتلوه
الصفحه ٤٣٢ : يُفدَّى
بالأبين والخالْ
رُوي عن النبيّ
صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «تُنكح المرأة لمالها وحسبها
الصفحه ٤٤٠ :
صاحبها.
وفي حديث سَلمة
بن صخر أنه أتى النبيّ صلىاللهعليهوسلم فذكر أنّ رجلاً ظاهَر من امرأته
الصفحه ٤٥٠ : استفهاماً لم يوصل ب «ما» ، وإنما يُوصل إذا كان جزاء ؛ أَنْشد ابن الأعرابيّ قولَ حسّان
:
إن يكُن غَثّ
الصفحه ٤٥٧ : تخط لارتاب المُبطلون الذين كفروا ، ولقالوا إنه
وَجد هذه الأقاصيص مكتوبة فحفظها من الكتب.
الليث : كُل
الصفحه ٤٥٨ : قال :
فلان أَوَمُ من هذا ، كان عنده أَصلها «أَأَمّ» ، فلم يمكنه أن يبدل
منه ألفاً لاجتماع الساكنين
الصفحه ٤٦٠ : قوله
: لا أم لك ، في مذهب : ليس لك أُمٌ
حرة ، وهذا
السبّ الصريح ، وذلك أن بني الإماء عند العرب
الصفحه ٤٦٣ : الهَيْجاء في اليَوْمِ اليَمِي *
قال : أراد أن
يشتقّ من الاسم نعتاً فكان حدُّه أن يقول : في اليَوم
اليَوْم
الصفحه ٤٧٤ :
واحداً منهما ، فافْهمه.
وقال الفراء في قوله : «أَوَلَمْ
يَرَوْا» و «أولم يأتهم»
إنها «واو» مفردة
الصفحه ٨ : لتُذَرَّى : المِذْرَى.
وفلانٌ يذَرِّى فلاناً ، وهو أن يَرفع من أَمره ويَمْدحَه ، وأَنْشد :
عَمْداً