البحث في تهذيب اللغة
٤٤٠/١٥١ الصفحه ٢٥٦ : .
وقيل أَيْضاً :
إِنه صلىاللهعليهوسلم نَفِّل
في السَّرايا ،
فكرهوا ذلك.
وتأويله : (كَما أَخْرَجَكَ
الصفحه ٢٦٨ :
أَحْسنهنّ التي
نزل بها القرآن : (أَلَمْ يَأْنِ
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ
الصفحه ٢٨٠ : واحد لها ، مثل الشَّماطيط.
قال : وزَعم
الرُّؤاسيّ أنّ واحدها
إبّالة.
وسمعتُ من
العَرب : ضِغْثٌ على
الصفحه ٢٨٤ :
هنا ب «المَيْلا» : أرطاة ، ولها حينئذ مَعْنيان :
أحدهما : أَنه
أَراد أنّ فيها اعْوجاجاً.
والثاني
الصفحه ٢٩٧ :
وتقول : يا
لِلْعجب ، إذا دعوت إليه ، كأنك قلت : يا لَلنّاس لِلعجب.
قال : ولا يجوز
أن تقول : يا لَزيد
الصفحه ٣٠٦ : عليكم حُجة إلا مَن ظلم باحتجاجه فيما قد وضح له ، كما
تقول : ما لك عليّ حُجّةٌ إلا الظُّلم ، وإلا أن
الصفحه ٣٠٨ : فائدة ، وكانت اليد كلها يجب أن
تُغسل ، لكنه لما قيل : إلى المرافق ، اقتُطعت في الغَسل من حَدِّ المرافق
الصفحه ٣١٣ :
، بالفتح ، وهو
أشْبه بالمصادر ، كأنه أراد : من شِدّة قُنُوطكم.
ويجوز أن يكون
من قولك : ألّ يَئِلّ ألًّا
الصفحه ٣٢٢ :
* وَشَطّ وَلْيُ النَّوى إنّ النَّوَى قَذَفٌ*
قال : وقال
الأصمعيّ : الوَلْي
، مثل الرَّمْي
الصفحه ٣٢٥ : .
وتَوَلِّيه : شُهْبَتُه.
والتَّوْلية في البَيع : أن تَشْتَري سِلْعةً بثمن مَعْلوم ثم تولّيها رجلاً آخر بذلك
الصفحه ٣٢٧ :
عذاب أو هَلكة.
قال : وأصل «الوَيل» في اللغة : الهَلاك والعذاب.
ورُوي عن عَطاء
بن يسار أنه قال
الصفحه ٣٤١ : يأخُذوا مالاً ، أو يُخلَّدوا في
السِّجن ، إلا أن يَتُوبوا قبل أن يُقْدَر عليهم.
ونَفْي الزَّاني الذي لم
الصفحه ٣٥٩ :
قوله وبُغضه ، فكأنه سَحر السامعين بذلك ، وهو وجه قوله : «إن من البيان لسِحْراً».
وعَدن أَبْين
الصفحه ٣٧٦ : : (وَتَاللهِ
لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (٥٧)) [الأنبياء : ٥٧].
قال اليزيدي
الصفحه ٣٧٧ :
وهو صحيح كما
رَوى ، وهو تصغير «يَمْنَتَيْها» أراد : أنها أعطت كُلَّ واحد منهما بِيَمينها يمنةً