قال العجّاج :
* قواطناً مكّة من وُرْق الحِمَا*
أراد : الحمام.
ويقال : مُنِي ببلّية ، أي : ابْتُلي بها ، كأنما قُدِّرت له وقُدِّر لها.
ويقال : مَنيت الرجل ، ومَنَوْته ، أي اخْتبرته.
ونم : أبو عُبيد : وَنَم الذّبابُ ، وذَقَط ؛ وأَنْشد :
|
لقد وَنَم الذُّبابُ عليه حتَّى |
كأنّ وَنِيمه نُقَط المِدَادِ |
إنما : قال النَّحويون : «إنما» أصلها : ما ، مَنعت «إنّ» من العَمل.
ومعنى «إنما» إثباتٌ لما يُذكر بعدها ونَفْيٌ لما سواه ؛ كقوله :
|
وإنما ...... (١) |
يُدافع عن أَحْسابهم أنا أو مِثْلي |
المعنى : ما يُدافع عن أَحسابهم إلَّا أنا ، أو من هو مِثْلي.
__________________
(١) أوله : أنا الذائد الحامي الذمار وإنما ... من قصيدة للفرزدق انظر عنها «أوضح المسالك» لابن هشام مع شرحه لمحيي الدين عبد الحميد (١ / ٩٥).
٣٨٤
![تهذيب اللغة [ ج ١٥ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1967_tahzib-allugha-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
