البحث في تهذيب اللغة
١٤٥/١ الصفحه ٢٢٥ : يَتأرّى لِما في القِدْر يَرْقُبه*
أي لا يتلبّث
ولا يَتَحبَّس.
قال : ورَوى
بعضُهم هذا الحديثَ عن النبيّ
الصفحه ٢٠٨ : ) [الإسراء : ١٦] الآية.
قرأ أكثر
القُراء : (أَمَرْنا مُتْرَفِيها).
وروى خارجةُ ،
عن نافع آمَرْنا بالمَدّ
الصفحه ٢٢٧ : .
أبو عُبيد :
يُقال : لنا عند فلانٍ رَوِيّة وأشْكَلَة ، وهما الحاجة.
ولنا قِبله
صارّة ، مثله.
قال
الصفحه ٤٠٦ : ، فيما رَوى عنه المُنذري ، قال : أهلُ البصرة غير سيبويه وذَويه يقولون :
إنّ العرب تخفِّف «أن» الشديدة
الصفحه ١٦٦ :
الإبل.
قال شَمِر :
روى الأصمعيّ هذا الحديث عن عَبد الله العمري عن أبي وَجْزة.
قال شمر : قال
الصفحه ١٩٠ : الأرْنبُ في عَدْوها ، إذا جَمعت بَرَاثنها لتُعَفِّي
أثَرها.
قلت : وكان
شَمر رَوَى هذا الحرف في حديث
الصفحه ٤١ : يَذْوى ، وهي لُغة رديئة.
وقال ابن
السِّكيت والفَرّاء : ذَوَى
العودُ يَذْوِي.
ورَوى ثعلبٌ ،
عن ابن
الصفحه ٥٥ : بغُمْرَة.
وقال أبو زيد :
فيما رَوَى عنه ابنُ هانىء : الرَّثَانُ
من الأمطار :
القِطار المُتَتابعة يَفْصل
الصفحه ٥٨ :
فالفاثُورِيّة ، ها هنا : أَخْونةٌ وجَامَاتٌ.
ورُوي عن عَمرو
: عن أبيه : قال : الفاثُور
الصفحه ٢١٤ : *
وروى أبو عبيد
: «أمْرِ الدمّ بما شئت» ، أي سيّله واستَخْرجه.
من مريت الناقة
، إذا مَسحت ضَرْعها
الصفحه ٢٦٤ : : رُوِي عن عِكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : ذكر رسولُ الله صلىاللهعليهوسلم الدّجّالَ فقال : «أَقْمر فَيْلم
الصفحه ٤٠ : ، بالهَمْز.
وذا : رَوى أَبُو عُبَيد ، عن الأصمَعيّ : ما به وَذْيَة.
ورَوى أبو
العبّاس ، عن ابن الأعرابيّ
الصفحه ٥٢ : الأعْرابيّ : ثُمّ : إذا حُشِي ؛ وثُمَ
: إذا أُصْلِح.
قال : والثَّمْثمُ : كَلْبُ الصَّيْد.
ورَوى عُرْوة
بن
الصفحه ٧٩ :
: مَتَنْته ، بالتاء ، من : المُمَاتنة في الأمْرِ.
ورَوى ابن
هانىء ، عن أبي زَيد : مَثِنَ
الرَّجُلُ يَمْثَن
الصفحه ٨٣ : فَيرشح في الأَرض حتى يَلْتقي
هو ونَدَى الأَرض.
ويُقال : أرضٌ ثَرْيا ، أي ذات نَدًى.
ورَوى الكسائيّ