البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٣٨/١ الصفحه ٧٧٦ :
فصل السين المفتوحة
الدّهارسا
عباس بن مرداس
١٤١
فارسا
الصفحه ١١٨ : هندا. وكان عيسى بن عمر يرى صرف ذلك أولى ،
وإليه يذهب أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد ، لأن زيدا وأشباهه
الصفحه ٢٠٨ : من واقع اللغة ولهذا كان تأثيرهما أكبر ، وأقوى.
وذكر الأستاذ
عباس حسن تعليقا على هذا قوله : «وكل ما
الصفحه ٢٦٦ :
ويقول الأستاذ
عباس حسن في النحو الوافي : «يمنع الاسم من الصرف للعلمية مع العجمة بشرطين :
أولهما أن
الصفحه ٢٩٢ :
المنقطع في حجته ، اليائس من أن يهتدى إليها (٢).
وقد قال
الأستاذ عباس حسن في النحو الوافي بهذا الخصوص
الصفحه ٦١٠ : » (٢).
«وقال أبو
العباس في المعرفة والنكرة على حال واحدة».
«وقال أبو
العباس رحمه الله ـ قال أبو عثمان : كان
الصفحه ٦١٩ : علينا
أن طردتم فوارسا
وقول فراس
هاج فعلي ومنطقي (٣)
ويقول «العباس بن
مرداس
الصفحه ٦٨ : «أبي حاد وهواز وحطي» فجعلهن عربيات وبين البواقي فجعلهن أعجميات
، وكان أبو العباس يجيز أن يكن كلهن
الصفحه ١١٠ : يقع للمذكرين والمؤنث الذي
يجمع المذكرين» (١).
«وقال أبو
العباس : إذا سميت رجلا بنساء صرفته في
الصفحه ١٥٨ : «قرّة» كما في قول «العباس بن مرداس» :
وقرّة يحميهم
إذا ما تبدّدوا
ويطعنهم شزرا
الصفحه ١٨٨ : وعبد
مناف والذي عهدت
ببطن عرعر
آبي الضيم عبّاس (٤)
وقد ذكر هذا
البيت لشاعرين
الصفحه ٢١٥ : العباس (المبرد) قال : «سئل التوزي ، وروي عن أبي عبيدة : أنه يقال للفرس
الذكر لكع ، والأنثى لكعة ، فهل
الصفحه ٢١٦ : » لكفاهم ما عنوه من التكلف لاطراد قاعدة العدل ، ويعلق
الأستاذ عباس حسن على ذلك بقوله : «فلو صح أن العرب
الصفحه ٢١٩ : مغنيا عن كثير من المتاهات والتكلف الذي لا مبرر
له.
ونختتم قولنا
بكلام ذكره الأستاذ عباس حسن : «فوزن
الصفحه ٢٢٨ : » (١)(٢).
ويقول ابن سيده
في مخصصه : «فقال (أي أبو العباس المبرد) القياس قول أهل الحجاز ؛ لأن أهل الحجاز
يجرون ذلك