البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٣٨/١٦ الصفحه ٢٣٥ : التأنيث بزواله» (١).
ويعلق الأستاذ
عباس حسن على ذلك بقوله : «فإن صارت علما لمذكر جاز إعرابها مع منعها من
الصفحه ٢٦٧ : فلا نمنعه» (١).
وهذا الرأي كما
يقول الأستاذ عباس حسن رأي عملي وفيه يسر وسهولة وأنه لا داعي للفحص
الصفحه ٣١٢ : زائدة فيها.
وأورد ابن
السراج نصّا للمبرد بهذا الخصوص يقول فيه : «قال أبو العباس : صرف «جنجان» ، لأن
الصفحه ٣١٣ : بهذا العمل. يقول الأستاذ عباس حسن :
«إذا كان الاسم ممنوعا من الصرف للعلمية مع الزيادة وفقدهما أو أحدهما
الصفحه ٣١٤ : : «حنّاء» في «حنّاء» أبدلت همزته نونا» (٤).
ويقول الأستاذ
عباس حسن في «النحو الوافي» : «لو أبدلت النون
الصفحه ٣٢٣ :
ويقول «عباس بن
مرداس» :
أجلّلتها
لحيان ثم تركتها
بمرّ وأملاح
تضيء الظواهرا
الصفحه ٣٦٥ : .
وجاء في شرح
المفصل تعليقا على رأي المازني والمبرّد قوله : «ولأبي العباس فيه تفصيل ما أحسنه
، وهو إن
الصفحه ٣٩٩ :
عباس حسن في «النحو الوافي» وإذا زالت الوصفية وحل محلها العلمية بقي على منع
الصرف كتسمية إنسان «مثنى» أو
الصفحه ٤٤١ : تصور الوصفية فيها.
يقول عباس حسن
: «فالأجدل : يلحظ فيه القوة ، لأنه مشتق من الجدل (بسكون الدال) بهذا
الصفحه ٤٤٥ : صفات أصلا مما يؤهلها للمنع من الصرف (٣). يقول عباس حسن : (ومثل أبطح) وأصله وصف للشيء المرتمي
على وجهه
الصفحه ٤٨٧ : أعدل».
ومما ورد في «الأصمعيات»
أيضا قول «العباس بن مرداس» :
على قلص نعلو
بها كلّ سبسب
الصفحه ٥١٨ : وصالك إنها
كذي جدّة من
وحش صاحة مرشق (٢)
ويقول «عباس بن
مرداس» :
لأسما
الصفحه ٥٨٣ :
وما كاد لأيا
حبّ سلمى يزايل (٣)
وجاء في «الأصمعيات»
البيت التالي وهو لـ «عباس بن مرداس
الصفحه ٦٠٥ :
يجعله جمعا لسروالة فيكون جمعا لقطع الخرق ، واعتمد هذا المذهب أبو العباس
، والذي عندي أن سروالة لغة
الصفحه ٦٠٦ : اسم رجل لم تصرفها كما لا تصرف «عناق» اسم
رجل» (٢).
ويقول عباس حسن
: «ولو لا التأنيث لصرف كما يصرف