البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٣٧/١٦ الصفحه ١٧ : هو وجود الأسباب والعلل التي
سنبينها فيما سيأتي إن شاء الله.
__________________
(١) ج ١ : ٣٠١
الصفحه ٣٤ :
الصرف لاجتماع ثلاث علل في اسم
__________________
(١) شرح المفصل ١ /
٧١.
(٢) شرح المفصل ١ /
٧١.
الصفحه ٥٦ : الموضوع
على «أسماء السور» وذلك لاختلاف علل المنع في كل اسم سورة ليكون الكلام على وتيرة
واحدة.
ومن تلك
الصفحه ٥٩ : أحرف إذا كان بهذه الصورة «وذلك لأنه ليس في كلام
العرب اسم آخره واو قبلها حرف مفتوح» (٢). وعلل سيبويه
الصفحه ٨٩ : «كهيعص» فلا يجوز فيها إلا الحكاية ، وعلل سيبويه ذاكرا عدم جواز صور كثيرة «إن
جعلتها بمنزلة «طاسين» لم يجز
الصفحه ٩٦ : ، وسعاد ، أو تقديرا كجيل مخفف جيأل ، فإنه يمنع من الصرف وذلك بشروط
سنبينها إن شاء الله فيما بعد. وعلل
الصفحه ٢٠٧ : أن العدل علّة ضعيفة لا تقوى على الظهور عند وجود علل أخرى
كالتأنيث والعجمة. ولعلّ هذا
الصفحه ٢١٧ : السماع عنه ، ومثل هذا يقال في كل ما
كان العدل على من علل منع صرفه» (١). ونلاحظ أن تلك الافتراضات
الصفحه ٢٢٨ :
لتوالي علل منع الصرف عليه وهي التعريف والتأنيث والعدل» (٤).
وورد في حاشية
الصبان على الأشموني تعليقا
الصفحه ٢٢٩ : اجتمع سببان منع الاسم من الصرف وإذا زادت الأسباب فليس بعد
المنع إلا البناء فعلة البناء عنده هي توالي علل
الصفحه ٢٣٠ : كانت الأسباب الخمسة لا ترفع الإعراب فالثلاثة أحجى بألا
ترفعه» (١).
وهذا كلام صحيح
، لأن اجتماع العلل
الصفحه ٢٣١ : البناء وهذا القول يفسد لأن العلل المانعة للصرف يستوي فيها أن تكون علتان أو
ثلاث لا يزاد ما لا ينصرف
الصفحه ٢٣٦ :
يأتي المنع لعلة من العلل. فالرجوع إلى الأصل في مثل هذه الحالات أفضل ،
حتى لو صرفنا النظر عن مسألة
الصفحه ٢٥٠ :
ينصرف فإن نكر انصرف» (١) وذلك لزوال علله المانعة من الصرف. و «سحر» إذا كان
معرفة ، فإنه لا ينصرف
الصفحه ٢٥٤ : أبي الفتح ناصر ابن أبي المكارم المطرزي
تلميذ الزمخشري ، وعلل رأيه هذا بأن «سحر