البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
١٣١/٦١ الصفحه ٢٣٢ : سموه رقاش وحذام ، ويجعلونه بمنزلة رجل
سموه بعناق ، واعلم أن جميع ما ذكرنا في هذا الباب من فعال ما كان
الصفحه ٢٣٧ :
رابعا ـ كلمة «أمس»
ومن الأسماء
الواردة في باب الأعلام المعدولة كلمة «أمس» المراد به اليوم الذي
الصفحه ٢٣٩ : قد خرج من باب الظروف ، ويوافقون غيرهم على الكسر في
الظروف. فأما قولهم :
لقد رأيت
عجبا مذ أمسا
الصفحه ٢٤٠ : والجر ، فلا يدخله في باب الممنوع من الصرف. فخلاصة الأمر بالنسبة لأمس أن
لبني تميم رأيين أحدهما وهو
الصفحه ٢٤١ :
الكسر إذن هي «لغة الحجازيين لا يدخلونه في باب الممنوع من الصرف فيقولون مضى أمس
بأحداثه ، فهنيئا للغد
الصفحه ٢٤٢ : الصرف كما يجيء في باب الأعلام» (٢).
وأما أنه يعرب
مصروفا عند التسمية على لغة بني تميم ؛ فلذلك «لأنه
الصفحه ٢٥٤ : عصفور. وقال السهيلي على نية الإضافة
وذكر الشلوبين الصغير أنه على نية أل ، فعلى هذين القولين ليس من باب
الصفحه ٢٧٠ : المتحرك فالساكن مصروف من باب أولى.
ويقول ابن
السراج : «فإن كان الاسم العلم ثلاثيّا صرفوه لخفته نحو : نوح
الصفحه ٢٧٦ :
ويقول المبرد :
وما كان من الأعجمية معربا فهذا سبيله ، والمعرب منها ما كان نكرة في بابه ؛ لأنك
الصفحه ٢٧٨ : » فهذه
كلها مصروفة في بابها أيضا إن سميت بها رجلا ، وكذلك «ياسمين» و «سوسن» وإنما صرفت
هذه ، لأنها دخلتها
الصفحه ٣٠٦ : في المعرفة ؛ لأن هذا الباب ما لم يعرف
منه اشتقاقه ، فبابه أن يحمل على أن الألف والنون زائدتان
الصفحه ٣٠٩ : فإنما أرادوا حيث
قالوا : سرحان أن يبلغوا باب سرداح» (٣).
__________________
(١) مشكل إعراب
القرآن
الصفحه ٣٢١ : (٣)
ووردت ثلاث
مرات في «المفضليات» ، كما هو واضح في بيت «الحرث ابن ظالم» :
فما غطفان لي
بأب ولكن
الصفحه ٣٣٣ :
الجعدي» :
وما زلت أسعى
بين باب ودارة
بنجران حتى
خفت أن أتنصّرا (٢)
وأما
الصفحه ٣٣٥ : حصن منيع باليمن.
وقال «ثعلبة بن
عمرو العبدي» :
ولو كنت في
غمدان يحرس بابه