البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
١٣١/٤٦ الصفحه ٧٦ : الباب لتسمية الحروف بالظروف وغيرها من الأسماء إذن فهو
لم يخصصه للتسمية بالظروف ولذلك ذكر جملة من الأسما
الصفحه ٧٧ : التي
انفرد المبرد بذكرها في هذا الباب «كم» فإن سميت رجلا ، أو حرفا (كم) فالإعراب
والصرف ، تقول : «هذا
الصفحه ٨٩ : .
الثانية
: جعلها ساكنة
على الحكاية كما تركت ساكنة على حالها في السورة. ومن الأسماء الواردة في هذا
الباب
الصفحه ١٠٨ : العلمية والتأنيث.
ومن المسائل
الواردة في هذا الباب التسمية بجموع التكسير وهل تمنع من الصرف عند التسمية
الصفحه ١١١ :
تسمية المذكر باسم لجمع مؤنث
والمسألة
الأخيرة في هذا الباب هي تسمية المذكر باسم لجمع مؤنث وهو
الصفحه ١١٤ :
«باب تسمية المؤنث»
تقدم الكلام
فيما مضى على العلم المؤنث وحكمه من الصرف وعدمه. وعلمنا أن العلم
الصفحه ١١٧ : ، لأنه أخرج من باب يثقل صرفه ،
فكان بمنزلة المعدول. وذلك نحو امرأة سميتها زيدا أو عمرا. ويحتجون بأن «مصر
الصفحه ١٢٧ : (٤)
ومرتين كذلك
لأبي صخر الهذلي :
جلوا من
تهامي أرضنا وتبدلوا
بمكة باب
اليون والريط
الصفحه ٢٠٣ :
في باب النداء ، «وسحر إذا أردت سحر ليلتك فهو معدول عن الألف واللام» (١).
وقد بيّن لنا
ابن السراج
الصفحه ٢٠٦ : العراق بلدا بلدا فكان القياس في باب العدد أيضا التكرير عملا
بالاستقرار وإلحاقا للفرد المتنازع فيه بالأعم
الصفحه ٢١٧ : والتأويلات المذكورة في هذا
الباب والتي رأينا كثيرا منها عند السيوطي ، هي تأويلات فيها كثير من التعنت
والتكلف
الصفحه ٢٢١ : . فأما ما لم يكن كذلك فغير داخل في هذا الباب
(١).
وما يهمنا في
هذا النص الذي ذكرنا هو النوع الرابع أي
الصفحه ٢٢٤ :
وجاء في
المقتضب : «وما كان في آخره راء من هذا الباب فإن بني تميم يتبعون فيه لغة أهل
الحجاز ، وذلك
الصفحه ٢٢٨ : «أما
الحجازيون فإن باب حذام عندهم مبني على الكسر إجراء له مجرى «فعال» الواقع موقع
الأمر كنزال لشبهه به
الصفحه ٢٣٠ : منع هذا
الإعراب إنما هو شيء أتاها من باب دراك ونزال ، ثم شبهت حذام ، وقطام ، ورقاش
بالمثال ، والتعريف