البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٧٠٢/٣١ الصفحه ٤٤١ :
كلمات الأصل فيها الاسمية وقد تستعمل صفات
مثال ذلك «أجدل»
و «أخيل» و «أفعى».
فهذه الكلمات
الصفحه ٤٤٢ :
الصرف ولكن الأنسب الاقتصار على صرف هذه الأسماء لغلبة الاسمية عليها (١) ، وجاء في المقتضب أن هذه
الصفحه ٥٠٧ :
التاء. قال سيبويه : «اعلم أن كل هاء كانت في اسم للتأنيث فإن ذلك الاسم لا
ينصرف في المعرفة وينصرف
الصفحه ٢٣ : ء التأنيث عامل قوي في المنع من الصرف. (فأما
ما كانت فيه هاء التأنيث ، جمعا كان أو واحدا نحو طلحة ونسابة
الصفحه ٩١ :
احتج على من جعله بمنزلة إسماعيل ، لأن لإسماعيل نظيرا في أسماء العرب
المفردة في عدة الحروف وهو
الصفحه ٢١٤ : فاسق» ، وترك الصرف في «فسق» هنا ، لأنه لا يتمكن
بمنزلة يا رجل للعدل (١).
ويقول المبرد :
«فإن كان
الصفحه ٢٢٤ :
وجاء في
المقتضب : «وما كان في آخره راء من هذا الباب فإن بني تميم يتبعون فيه لغة أهل
الحجاز ، وذلك
الصفحه ٢٨١ :
وذكر الزجاج في
«معاني القرآن وإعرابه» : «وطالوت وجالوت وداود لا تنصرف ، لأنها أسماء أعجمية ،
وهي
الصفحه ٣٥٤ :
وقد اجتمع
هاتان الميزتان «كثرة ورود الوزن في الفعل ووجود زيادة خاصة به في أول الكلمة» في
نحو «يرمغ
الصفحه ٣٥٦ : الرأي عن طريق السماع من العرب بصرف «كعسب» مسمى به.
وقال ابن
السراج في أصوله : «وإن سميته بضرب صرفته
الصفحه ٣٨١ :
«حضرموت» في أنه ضمّ الآخر إلى الأول. وعمرويه في المعرفة مكسور في حال
الجر والرفع والنصب غير منوّن
الصفحه ٤١٩ :
وعجلان وأشباهها وذلك أنهم جعلوا النون حيث جاءت بعد ألف كألف حمراء ،
لأنها على مثالها في عدة الحروف
الصفحه ٤٣٧ :
وورد في
الارتشاف أيضا : «وأما قولهم «وعام أرمل» فغير مصروف ؛ لأن يعقوب حكى فيه «سنة
وملاء» فصار
الصفحه ٤٧٦ :
بالخبت إلا
أنه هو أبرع (١)
وللبيت روايتان
أخريان لم تختلفا عن هذه إلا في كلمة «الخبت» فقد وردت
الصفحه ٥١٥ :
الواقع اللغوي
وقد وردت أسماء
كثيرة في الشعر العربي من هذا الصنف ولذلك قمت بتقسيمها كما مر في