البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٧١٦/١٠٦ الصفحه ٧٨ : .
وخلاصة القول «أن
جميع ما ذكرنا لا ينصرف منه شيء إذا كان اسما للكلمة وينصرف جميع ما ذكرنا في
المذكر إلا أن
الصفحه ٨٤ :
الشاهد في ترك
صرف «حاميم» على ما تقدم ، ذكر أن القرآن ، وما تضمنه من أمر النبي عليه الصلاة
الصفحه ١٩٠ : شاهد وهو «نشوان»
إذ منعه من الصرف الوصفية وزيادة الألف والنون ويقول أيضا :
لا ولا عبلة
من بعض
الصفحه ٢٦٧ :
أصل كل علم أجنبي نريد التسمية به ، ونعرف : أهو علم في اللغة الأجنبية
فنمنعه من الصرف أم غير علم
الصفحه ٣٠٢ : شرطها سواء كانت مع العلمية أو الوصف والوصف عنده في نحو
«سكران» لا سبب ولا شرط.
الأول أولى
لضعفها فلا
الصفحه ٣٥٩ :
الكلمة المسمى بها تبعا لتغير الحالة الإعرابية ، فمثلا كلمة «امرئ» لا
تمنع من الصرف عند التسمية بها
الصفحه ٥١٩ : » ورد هذان البيتان :
فلو لا الذي
حمّلت من لاعج
بفيض اللّوى
غرّا وأسماء كاعب
الصفحه ٦٠٥ : وأنه مؤنث
وهو على أكثر من ثلاثة أحرف» (٢).
وفي شرح ابن
يعيش إشارة إلى رأي أبي علي بأن الصحيح «أن لا
الصفحه ٤٩ : وقريش وثقيف وكل شيء لا يجوز لك أن تقول فيه من بني فلان ، وإذا
قالوا : هذه ثقيف فإنما أرادوا جماعة ثقيف
الصفحه ٨٥ :
وكذلك عند
التسمية بحاميم فهو لا ينصرف «وذلك في قولك في رجل يسمى «حاميم» «هذا حاميم مقبلا»
، لأنه
الصفحه ٣٠٧ : والخليل
ممنوع من الصرف لكثرة زيادة الألف والنون في ذلك
__________________
(١) ما ينصرف وما لا
ينصرف ٣٧
الصفحه ٣٦٦ : يصح منعها من الصرف.
وكذلك كلمة «خضّم»
إذا صغرناها على «خضيضم» صرفناها لأنها تصير على وزن لا يخص
الصفحه ٤٢٤ :
تقول في ـ حمراء وصفراء «حمراءة وصفراءة» كذلك لا تقول في «عطشان عطشانة».
ولا في «غضبان وغضبانة» بل
الصفحه ٤٤٣ :
هذا الكلام لا يخلو من الجدل العقلي المحض ، لأننا ما دمنا قد بيّنا معاني وصفية
في هذه الأسماء فلماذا لا
الصفحه ٩٤ : الصرف وعدمه بناء على تذكير الحرف
وتأنيثه ، وسواء في ذلك أضيف إليه سورة أم لا ، نحو : قرأت صاد أو سورة