البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٣٥٢/٦١ الصفحه ٢٣٢ :
مقرب إلى النفس مضاف إليها ، وترك التنوين يشعر بهذا المعنى. ألا ترى كيف
خصوه بالكسرة التي هي أخت
الصفحه ٢٤٧ : السحر ،
وقيل هو من ثلث الليل الآخر إلى طلوع الفجر ، يقال لقيته بسحرة ، ولقيته سحرة
وسحرة يا هذا ولقيته
الصفحه ٢٧٣ : إلى العلمية والتأنيث تحتم المنع ، وكذا يقال «شتر»
على أنه أولى لتحرك وسطه منضما إلى العلمية والتأنيث
الصفحه ٢٧٩ : علم
كإبراهيم ، ومن لم يصرفه فقدوهم» (٢).
ويقول أبو حيان
: «فالجنسية ما نقلته العرب إلى لسانها نكرة
الصفحه ٣٠٢ : من بعض التصريفات والاشتقاقات كما في «حمدان
وفرحان» حيث يمكن ردهما إلى حمد وفرح. بشرط أن يكون قبلهما
الصفحه ٣٠٣ : التصاريف كسقوطهما في رد نسيان وكفران إلى نسي وكفر ، فإن
كانا فيما لا ينصرف فعلامة الزيادة أن يكون قبلهما
الصفحه ٣٠٩ : بذلك» (١).
فقد ذهب القيسي
في هذا النص إلى أن «شيطان» على وزن «فيعال» من «شطن» إذا بعد. فهو يصرفه
الصفحه ٣٤٧ : في الأسماء التي تشبّهها بها نحو ، إثمد وإصبع وأبلم» (١).
وأشار سيبويه
إلى أنه إذا سمي بفعل ثلاثي
الصفحه ٣٥٨ : فيما غلب استعماله اسما وإن
وافقه فيما غلب استعماله فعلا ، ولأن نظر عيسى إلى الوزن بقطع النظر عن المادة
الصفحه ٣٥٩ : ء امرؤ القيس» ونصبا «رأيت
امرأ القيس» وجرّا «نظرت إلى امرئ القيس» فقد أخذت الراء حركة الحرف الأخير فتغيرت
الصفحه ٣٧٨ : أن يضاف الجزء الأول إلى
الثاني. وعلى هذا فالأول معرب غير ممنوع لأنه مضاف أما الجزء الثاني فينظر إليه
الصفحه ٣٩٧ : المنع للتعريف والعدل إلى الكوفيين وابن كيسان كما في عمر. ورد على
هذا الرأي أنه لو كان معرفة لما وقع حالا
الصفحه ٣٩٩ :
ذكر الحكم في المعرفة دليل صرفه حين سمي به رجل لأنه يصير معرفة بالعلمية ،
فكأنه أشار ضمنا إلى هذا
الصفحه ٤٠٥ :
مجردا من «أل» ، و «الإضافة» فإنه يجب أن يجر بمن ، و «أخر» لم يجر «بمن»
وفي هذه الحالة لا بد من
الصفحه ٤٣٥ : ء التأنيث.
٢) أن تكون
وصفيتها أصلية غير طارئة.
وبالإضافة إلى
هذين الشرطين يشترط كذلك تصدير هذه الصفات