البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٣٥٢/٣١ الصفحه ٢٢٢ : هى معدولة عن افعل أن تكون بمنزلته بل هى أقوى ، وذلك
أن فعال اسم للفعل فإذا نقلته إلى الاسم نقلته إلى
الصفحه ٢٢٨ : سيبويه كما رأينا ، بينما ذهب
المبرد إلى العلمية والتأنيث المعنوي ، وهو أقوى «لأن التأنيث يتحقق فلا حاجة
الصفحه ٢٣٣ : في عقرب وعناق ، ولكنه للمعنى ، فإذا نقلته إلى المذكر
زال المانع منه ، وجرى مجرى مؤنث سميت به مذكرا
الصفحه ٢٤٤ :
اللام إنما قدّرت لتبادر الذهن إلى واحد من الجنس لشهرته من بين أشباهه
فإذا ثنّي أو جمع ، لم يبق ذلك
الصفحه ٢٥١ : » صار كأنك عدلت مثالا من هذه الأمثلة إلى فعل» (١) نلاحظ مما سبق أن هذا التعليل فيه نوع من التكلف مرده
أن
الصفحه ٢٦٦ :
الصبان على الأشموني : «وذهب قوم منهم الشلوبين وابن عصفور إلى منع صرف ما نقلته
العرب من ذلك إلى العلمية
الصفحه ٢٦٧ : وجود مختصين في اللغات يمكن
الرجوع إليهم للوصول إلى معرفة أصول الكلمات الأجنبية.
أما بالنسبة
للشرط
الصفحه ٣٠٨ : »
اختلف فيها ، فقد ذهب البعض (الخليل وسيبويه) إلى منعها من الصرف ، وحملا الألف
والنون على الأكثر وهو
الصفحه ٣١٢ :
و «كلمة لقمان»
من الأعلام المختومة بالألف والنون والزائدتين ولكن ذهب بعض النحاة إلى أن علة
المنع
الصفحه ٣٤٨ : الأسماء وذلك نحو : ضرب ، ودحرج ، وبوطر ، إلا أن يكون معتلا أو
مدغما ، فإن كان كذلك خرج إلى باب الأسما
الصفحه ٣٦٠ :
وأردد وأصدد» ففيها خلاف بالنسبة للصرف وعدمه ، فبعض النحاة ذهب إلى الصرف
على أساس أن صيغة «ألبب
الصفحه ٣٦٥ :
فما الموقف
بالنسبة لصرفه أو منعه من الصرف؟ لأن السكون يؤدى بالتأكيد إلى تغيير في الوزن
فتختل إحدى
الصفحه ٣٦٧ :
الأسماء المصروفة إلى دائرة الأسماء الممنوعة من الصرف. قال سيبويه : «وإذا
سميت رجلا بتفاعل نحو
الصفحه ٣٧٦ :
يضيف «بعل إلى بك» كما اختلفوا في «رام هرمز» فجعله بعضهم اسما واحدا وأضاف
بعضهم «رام» إلى «هرمز
الصفحه ٣٩٨ : دائرة المعارف في
العدل أوسع من دائرة النكرات ، ولا داعي إلى مسألة الأصل والفرع لكي نتجنب مثل هذه
المسائل