البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٧٠١/١٢١ الصفحه ٤٨ :
سدوس فليس من هذا مصروفا إلا في النكرة ، وإنما ذلك بمنزلة «باهلة وخندف»
وإن كان في باهلة علامة
الصفحه ٥٤ : لهذه النقطة
وأعني بها الأسماء التي لا تستعمل إلا اسما للقبيلة ، هذا العنوان يوحي بأنها لا
يجوز فيها إلا
الصفحه ٨٥ :
وكذلك عند
التسمية بحاميم فهو لا ينصرف «وذلك في قولك في رجل يسمى «حاميم» «هذا حاميم مقبلا»
، لأنه
الصفحه ٩٠ : وكهيعص ليس على عدة حروفه شيء ، ولا يجوز فيه إلا
الحكاية» (١). وقد عقب أبو سعيد السيرافي على كلام سيبويه
الصفحه ١٠٤ : وكراع وثمان. وكأنها نقطة مقحمة
بينها.
وجاء في الأصول
لابن السراج : «وإن سميت رجلا بطالق وطامث فالقياس
الصفحه ١٣٩ : البيت هو
نفسه المنسوب «لأبي خراش» والذي ذكرته سابقا.
وذكرها الكميت
كذلك في قوله :
بني ابنة مرّ
الصفحه ١٤١ :
ومنها أيضا
كلمة «عروة» التي ذكرت مرتين في كتاب «شرح أشعار الشعراء الهذليين» لأبي خراش إذ
يقول
الصفحه ١٤٩ : أيضا ضمن
بيت لبشر بن أبي حازم يقول فيه :
أثافي من
خزيمة راسيات
لنا حلّ
المناقب
الصفحه ١٥٧ :
حبل الخليل
وللأمانة تفجع (١)
وهناك سبع
كلمات متفرقة وردت في «الأصمعيات» منعت من الصرف للعلة
الصفحه ٢٠٦ :
فيه العدل لئلا يكون المنع بالعلمية وحدها مثل : عمر ، زفر .. فلو سمع
مصروفا لم يحكم بعدله مثل : أدد
الصفحه ٢٠٨ :
يجعلنا نحكم بأن العدل وما يتعلق به أمور تصورية وفيه شيء من التكلّف ،
بينما التأنيث والعجمة أمران
الصفحه ٢٢٧ :
التميميين ، وأما الإعراب فحملا على أصل كلام أكثر بني تميم في مثل هذه
الأعلام وهو إعرابها إعراب ما
الصفحه ٢٣٤ :
ويقول صاحب
الارتشاف : «ولو سميت مذكرا بحذام وبابه منعته الصرف كانت فيه «راء» أو لم تكن ،
وجاز أيضا
الصفحه ٢٣٧ :
رابعا ـ كلمة «أمس»
ومن الأسماء
الواردة في باب الأعلام المعدولة كلمة «أمس» المراد به اليوم الذي
الصفحه ٢٦٢ : : الميم والراء والباء
الموحدة والنون والفاء واللام ... والرابع : أن يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع
في