البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٧٠١/٩١ الصفحه ٥٠٩ : ء ، فقد جاءت في هذه الأبينة كلها
للتأنيث» (١).
أشياء :
ومن هذه
الأسماء أيضا «أشياء» لكن فيه اختلافا
الصفحه ٦٠٤ :
إلى ذلك المقدر ، ومن صرف فلزواله بوقوعه على الواحد» (١) كما يقول السيوطي : «وقال آخرون بالمنع في
الصفحه ٥٠ :
ومن الأسماء
التي يجوز فيها التذكير والتأنيث ، «ثمود وسبأ» فهما تارة منصرفان كما في قوله
تعالى
الصفحه ٩٨ :
وهناك اسمان
رباعيان سأل سيبويه الخليل عنها «ذراع وكراع» أمذكران هما؟ أم مؤنثان؟ أم يجوز
فيها أو في
الصفحه ١٠٠ : : حبيّر كنت إنما تعني المؤنث ، فالياء إذا ذهبت فإنما
هي مؤنثة كعنيّق» (١). وأوضح ابن سيده هذه المسألة في
الصفحه ١١٥ :
فقال : رأيت دعدا وجاءتني هند ، فيقول : خفّت هذه الأشياء ؛ لأنها على أقل
الأصول ، فكان ما فيها من
الصفحه ١١٨ : يكن فيه إلا الصرف لخفة التذكير» (١) ، وذكر ابن سيده قول أبي سعيد السيرافي : «كأن سيبويه
جعل نقل المذكر
الصفحه ١٥١ :
وبقوله أيضا :
أرى عصما في
نصر بهثة دائبا
وتعذلني في
نصر زيد فبئس ما
الصفحه ١٨٦ :
ففي حين رأينا
أن «قيس» صرف في الأبيات السابقة نرى أن «مصر» منعت من الصرف كما يتضح في البيتين
الصفحه ٢٢٣ : ء على الكسر في كل الحالات
ولذلك يقول سيبويه : «فأما ما كان آخره راء ، فإن أهل الحجاز وبني تميم فيه
الصفحه ٢٢٥ :
احتيج إليه في عمر إلا أن بعض النحاة يقدرونه فيه من غير ضرورة لأنه من باب
خمار الذي وجب تقدير العدل
الصفحه ٢٣١ :
الصرف خاصة إذا علمنا أن الأصل في الأسماء هو الإعراب ويبنى الاسم لشبهه
بالحروف كما قال ابن مالك
الصفحه ٢٣٨ : مثل
السعالي خمسا
فأمس مجرور
بالفتحة ، والألف فيه للإطلاق ، وليس فتحته هنا فتحة بناء خلافا
الصفحه ٢٤٠ :
ب ـ أما أكثر
التميميين فيمنعه من التنوين في حالة الرفع وحدها ، ويبنيه على الكسر في حالتي
النصب
الصفحه ٢٥٠ : ولا يتصرف ، ونعني بالانصراف دخول التنوين ونعني بالتصرف
نقله عن الظرفية إلى الاسمية ، فإنه لم يستعمل في