البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٢٨٧/١ الصفحه ٥٥ : وروى
عن واحد عنه. قال العجلي : ثقة وفيه تشيع. وقال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا. وقال
صالح جزرة : ثقة إلا
الصفحه ٩٠ :
ألف للرد على الشيعة
والصد عن انتشار التشيع ، يقول ابن حجر في خطبته :
« سئلت قديما في تأليف كتاب
الصفحه ٥٤ : »
(٣).
فالتشيع لا يضر بالوثاقة عنهم ولا يمنع
من الاعتماد. قال ابن حجر
__________________
(١) لسان الميزان
الصفحه ٢٧٨ :
أقول :
لكن المهم ـ هنا ـ أنه « صدوق » عند
الحافظ ابن حجر أيضا ، فقد قال : « الحسين بن حسن
الصفحه ٩٣ : حقه ، وأرخ وفاته بسنة ١٦٩ (٢). وقال ابن حجر : « ثقة ، فقيه عابد ، رمي
بالتشيع » (٣).
* والحسن بن عمر
الصفحه ٢٢٩ : بن حنبل ، وابن معين ، والفلاس ، وابن
سعد ، وأمثالهم (٢).
وقد حكى الحافظ بترجمته ، عن العقيلي ، عن
الصفحه ٢٧٧ :
والفلاس ، وابن سعد
، وأمثالهم (١).
وقد حكى الحافظ ابن حجر بترجمته عن
العقيلي ، عن أحمد بن محمد
الصفحه ١١٩ : هو «
التشيع » ليس إلا :
« قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه
فقال : في رأيه شيء. قلت : ما محله
الصفحه ٥٦ :
كالتشيع بلا غلو
وتحرق ؛ فهذا كثير في التابعين وتابعيهم ، مع الدين والورع والصدق ؛ فلو رد حديث هؤلا
الصفحه ١٥١ :
ـ وعلى ضوء كلمات
أعلام القوم ـ من أن الجرح المستند إلى الاختلاف في العقيدة غير مسموع ، وأن
التشيع
الصفحه ١٣٥ : .
* وأما « علي بن زيد » فقد أخرج
عنه البخاري في « الأدب المفرد » ، ومسلم ، والترمذي والنسائي وأبو داود وابن
الصفحه ١٦١ : تقدم.
الخامس
: إن السبب الأصلي للطعن في الرجل هو
التشيع ، وهذا ماأفصح عنه ابن عدي ، إذ إنه لم يقل فيه
الصفحه ١١٦ : فإنهم أعلم منكم
).
قال ابن حجر : وفي قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا
الصفحه ٢٨١ :
أحدها : إنه ولي المدائن من قبل المنصور
، فأساء إلى الناس فنفروا عنه.
والثاني : التشيع ، نقله
الصفحه ٨٦ : الموسوي ، وله ٨١ سنة ، وكان إماما في التشيعة والكلام
والشعر والبلاغة ، كثير التصانيف متبحرا في فنون العلم