البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٥٢/٣١ الصفحه ١٤٣ : ، وأرسل الذهبي في الميزان توثيقه إرسال المسلمات ، وعده
الإمام القيسراني وغيره ممن احتج بهم الشيخان وغيرهما
الصفحه ١٦٠ : ضعيفا لكان أولى
بالتنبيه عليه. ورأينا أيضا كيف يذكر أبو نعيم للحديث طرقا عدة ، عن جماعة من
الأعلام ، ولا
الصفحه ١٦١ : تقدم.
الخامس
: إن السبب الأصلي للطعن في الرجل هو
التشيع ، وهذا ماأفصح عنه ابن عدي ، إذ إنه لم يقل فيه
الصفحه ١٦٣ : .
تنبيه : لقد كان الباعث على تخريج هذا
الحديث ونقده ، والكشف عن علته ، أسباب عدة ، منها : أنني رأيت الشيخ
الصفحه ١٦٧ : حمزة بن يوسف ، أنبأنا أبو أحمد ابن عدي ، أنبأنا
محمد بن عبيد الله بن فضيل ، أنبأنا عبد الوهاب بن الضحاك
الصفحه ١٧٢ : بن العوام الواسطي ، رآه ابن عدي وكذبه لوضعه
الحديث ؛ وكذبه الأزدي أيضا وقال : فيه النحوي. والله أعلم
الصفحه ١٩٨ : نذكر عدة منهم فقط :
١ ـ عائشة بنت أبي بكر.
٢ ـ أم سلمة زوجة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٢١ :
دون غيرهن ، ففي هذا
نظر. فإنه قد وردت أحاديث تدل على أن المراد أعم من ذلك ».
ثم أورد عدة كثيرة
الصفحه ٢٤٣ :
كذلك.
ذكر من رواه من الصحابة والتابعين :
وقد روى ذلك عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عدة
الصفحه ٢٤٤ : ، كالصواعق المحرقة ـ مشاهير الأئمة في التفسير والحديث وغيرهما في مختلف
القرون ، ونحن نذكر أسماء عدة منهم
الصفحه ٢٧١ : وأضرابهم » (٣).
وقد وثّقه عدة من الأئمة أيضا :
قال ابن سعد : كان ثقة في نفسه إلا أنه
اختلط في آخر عمره
الصفحه ٢٧٢ :
__________________
(١) هذه الكلمات
بترجمته من تهذيب التهذيب ٦ | ٢٨٨ ـ ٢٨٩ ، وغيره.
(٢) الكامل ـ لابن
عدي ـ ٧ | ٢٧٢٩ ، تهذيب
الصفحه ٢٧٥ : الدارقطني : ضعيف.
وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مشهورة
وعامتها منكرة لم يتابع عليها.
وقال ابن حبان : يروي
الصفحه ٢٨٠ : رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف
في روايته.
وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة ، والقول
الصفحه ٢٩٨ : عليهالسلام.
ورواه عدة من كبار الصحابة عن رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وقال به ابن عباس ، في ما رواه