البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٢٨٧/٣١ الصفحه ٢٥٧ :
* وأخرج ابن الأثير : « روى حكيم بن
جبير ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : كنت أجالس أشياخا لنا ، إذ مر
الصفحه ٤٣ :
موسى الطلحي الكوفي
».
أما
الأول ، فهذه كلماتهم فيه (١) :
قال معاوية بن صالح عن ابن معين : هو
الصفحه ٥٨ :
أعني أبا الفرج ابن
الجوزي ، فذكر كثيرا مما لا دليل على وضعه ... ».
وقال الحافظ السيوطي : « فذكر
الصفحه ٥٩ :
وقال السمهودي : « ومن العجيب ذكر ابن
الجوزي له في ( العلل المتناهية ) فإياك أن تغتر به. وكأنه لم
الصفحه ١٣٤ : ».
٥ ـ شهد بعدالته : ابن عدي.
٦ ـ قال ابن حبان : من خيار عباد الله
الخشن ، وكان من المتعبدين المجابين
الصفحه ١٥٣ :
قال المنّاوي ـ بعد الكلام على بعض
الأخبار ردا على ابن تيمية ـ : « وهذه الأخبار وإن فرض ضعفها جميعا
الصفحه ٢٥٩ : وإسحاق ويعقوب )ثم
أخذ في كتاب الله.
ثم قال : أنا ابن البشير ، أنا ابن
النذير ، وأنا ابن النبي ، أنا ابن
الصفحه ٣٠٦ :
خلافه ... وهو خلاف
الذوق السليم.
وأما
القول الأول من هذه الأقوال ، فهو الذي
اقتصر عليه ابن تيمية
الصفحه ٦٩ : المقتدون بأهل البيت والمتمسكون بحبل ودادهم.
لكنهم إذا ما نقل
الشيعي عن تاريخ ابن خلكان وغيره : أن مالكا
الصفحه ٧٠ :
قال ابن المنذر : وهو المعروف.
وروي عن الواقدي أيضا : « إن حمل أمه به
سنتان. قاله عطاف بن خالد
الصفحه ٨٩ :
نقلها عن الصواعق
لكن أمانته دفعته إلى أن يتغاضى عن قول ابن حجر الهيتمي عندما نقلها فقال : وجاء
عن
الصفحه ١٤٧ :
في شيء من الأسانيد ...
ولو كان لأفصحوا به ، كما وجدنا بالنسبة إلى حديث غيرهما :
فحديث ابن عباس
الصفحه ١٦٧ :
أنبأنا أحمد بن طارق
الوابشي ، أنبأنا عمرو بن ثابت ، عن محمد بن أبي عبيدة ابن محمد بن عمار بن ياسر
الصفحه ١٧٠ : (٣)
بن راشد ، حدثنا شريك ... الحسن هو العدوي الوضاع ، سرقه من إسحاق » (٤).
وابن عساكر ... قال
الصفحه ١٧٤ :
* ولأن حديث « الأزدي عن البراء » استند
في رده إلى أمرين :
أحدهما : رآه ابن عدي وكذبه.
والثاني