البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٢٨٧/١٦ الصفحه ١٦٤ : .. » وقد بينا المراد من «
الغريب » في الإصطلاح. كما سبق أن ابن عساكر روى الحديث من دون طعن في سنده. ونحن
الصفحه ٢٧٣ : ما اكتفوا ـ في مقام
الدفاع عن معاوية وعمرو ـ برمي الحديث بالوضع وراويه بالتشيع ، فالتجأوا إلى تحريف
الصفحه ٣١ : : « وأما كتاب المراجعات
فقد استحوذ على اهتمام دعاة التشيع ، وجعلوه أكبر وسائلهم التي يخدعون بها الناس.
أو
الصفحه ٢٨ : الشيعة
والتشيع إنما يعادون المسلمين والإسلام ، ولا يفرقون في الطعن بين أهل السنة وبين
الشيعة ، وذلك لأن
الصفحه ٤٩ : من مقدمات :
* إن « التشيع » مذهب كسائر
المذاهب
، له أصوله وقواعده في الأصول والفروع ، والشيعة
الصفحه ٢٦٠ :
قال : « وأخرج ابن مردويه من طريق ابن
المبارك عن ابن عباس في قوله : (
إلا المودة
في القربى )
قال
الصفحه ٢٦٨ : رواه الأئمة ، كابن المنذر ، وابن
أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، وعنهم السيوطي سنده ، وتبعه الشهاب
الصفحه ١٣٦ : عليهمالسلام
، منها ما رواه بإسناده عن ابن عباس :
« ستكون فتنة فمن أدركها فعليه بالقرآن
وعلي بن أبي طالب
الصفحه ٤٢ :
وقال الدوري عن ابن معين : لجده صحبة ، وهو
ضعيف الحديث. وقال مرة : ليس بشيء.
وكذا قال الدرامي عنه
الصفحه ٥٧ :
يتكلم « بالعصبية
والهوى » وقد حط على هذا الرجل أبو بكر ابن العربي.
وقال أبو العباس ابن العريف
الصفحه ١٣٧ :
عنه حتى مات.
وقال الحاكم : استشهد به مسلم في
موضعين.
وقال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح : ابن
الصفحه ١٧٢ : بن العوام الواسطي ، رآه ابن عدي وكذبه لوضعه
الحديث ؛ وكذبه الأزدي أيضا وقال : فيه النحوي. والله أعلم
الصفحه ٢٦١ : إلا محبتكم أهل بيتي وقرابتي. وفي البحر : أنه قول ابن
جبير والسدي وعمرو بن شعيب. و « في » عليه للظرفية
الصفحه ١٦٢ : ـ ٣٥٠ و٣٥٠ ، والحاكم ٣ | ١٢٨ ، وكذا الطبراني في الكبير ، وابن شاهين في شرح
السنة ١٨ | ٦٥ | ٢ من طرق عن
الصفحه ٢٥٣ :
يحيى ابن أخي طاهر
العقيقي الحسني ، ثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين