البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٢٨٧/١٨١ الصفحه ٣١٠ :
« إنك رجل تائه »!
ومع ذلك لم يرجع ابن عباس عن القول بالحلية! (١).
ولهذا نظائر لا نطيل المقام
الصفحه ٣٢٦ : الناس بعد
قتل عثمان ليبايعوه ، فقال ـ في ما روي عن ابن حنفية ـ : « لا حاجة لي في ذلك ، عليكم
بطلحة
الصفحه ٣٣٧ : :
أقول :
وهذا كلام السيد الشهيد التستري في الرد
على ابن روزبهان ، الذي أشكل على العلامة الحلي
الصفحه ٣٤٣ : ابن بابويه في كتاب الاعتقادات : إن الإمامية أجمعوا على وجوب
محبة العلوية ، مع أنه لا يجب طاعة كل منهم
الصفحه ٣٤٤ : عليكم حب أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي كما فرض عليكم الصلاة والصوم والحج.
وروى ابن عدي ، عن أنس ، عن النبي
الصفحه ٣٦٢ : سعد يقول : قال معاوية لسعد بن أبي وقاص : ما يمنعك أن تسب
ابن أبي طالب؟!
قال : لا أسبه ما ذكرت ثلاثا
الصفحه ٣٦٤ : عليهالسلام
والنيل منه ، خاصة مع السند الواحد! فإن أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن عساكر (٢) كلهم اشتركوا في
الصفحه ٣٦٧ : !!
*
وروى ابن شبة ، المتوفى سنة ٢٦٢ ، قال : «
حدثنا الحزامي ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني الليث بن
الصفحه ٣٧٦ :
وقال ابن العربي المالكي : « روى
المفسرون أن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ناظر أهل نجران حتى
الصفحه ٤١٥ :
منهم ابن هشام (١)
وتبعه ابن سيد الناس (٢)
، والذهبي (٣)
وهذه عبارة الثاني في ذكر الوفود ، وهي ملخص
الصفحه ٤٢٠ : ابن الجوزي :
« وفي سنة عشر من الهجرة أيضا قدم العاقب والسيد من نجران ، وكتب لهم رسول الله
صلى الله
الصفحه ٤٢٣ : »!! وهو ما نذكره :
٤ ـ حذف اسم عليّ وزيادة « وناس من أصحابه » :
وهذا الخبر لم أجده إلا عند ابن شبة
الصفحه ٤٢٤ : » :
وهذا لم أجده إلاّ عند ابن عساكر ، وبترجمة
عثمان بالذات! من تاريخه ، قال :
« أخبرنا أبو عبد الله محمد
الصفحه ٤٣٢ :
لعنة
الله على الكاذبين ).
فدعا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الحسن والحسين فكانا ابنيه
الصفحه ٤٤٦ : أراد ذلك فقط ، لأخرج
غيرهم من أقربائه كالعباس ، وهذا ما تنبه إليه ابن تيمية فأجاب بأن العباس لم يكن
من