البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
١٩/١ الصفحه ٣ :
الإمامة والخلافة وتقسيم الإمامة ، بأن يضعوها بذلك المعنى لعلي وولده ، وبالمعنى الآخر
للمشايخ الثلاثة ، ثمّ
الصفحه ٧ :
الإمامة والخلافة وتقسيم الإمامة ، بأن يضعوها بذلك المعنى لعلي وولده ، وبالمعنى الآخر
للمشايخ الثلاثة ، ثمّ
الصفحه ٤٧١ : .
والجواب
: إنه كما انعقد الإجماع بين المسلمين
على أن محمدا عليهالسلام
أفضل من علي ، فكذلك انعقد الإجماع
الصفحه ٣٤١ :
الكلام ... كدعوى عدم الاختصاص بعلي عليهالسلام
، لقيام الإجماع على عدم عصمة أبي بكر وعمر ...
* وقد
الصفحه ٤٤١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهو أفضل منها بالإجماع (٤) ، فإن عليا عليهالسلام أفضل منها بالإجماع كذلك.
ثم إن غير واحد من
الصفحه ٤٤٣ : ...
وأجيب بأنه كما انعقد الإجماع بين
المسلمين على أن محمدا أفضل من سائر الأنبياء فكذا انعقد الإجماع بينهم
الصفحه ٤٧٠ : وفي حق الفضل ، لقيام
الدلائل على أن محمدا عليهالسلام
كان نبيا وما كان علي كذلك ، ولانعقاد الإجماع على
الصفحه ٤٧٢ : على أفضليته على
سائر الأنبياء فلم يناقشا بشيء من مقدماته إلا أنهما أجابا بدعوى الإجماع من جميع
الصفحه ٥٨ : لكتاب ولا سنة ولا إجماع ، ولا
حجة بأنه موضوع سوى كلام ذلك الرجل وفي رواية. وهذا عدوان ومجازفة
الصفحه ١٨٦ : أو الإجماع. أما النص فلم يوجد ... » (١).
نعم ، ذكر في المقصد الخامس ، في أفضل
الناس بعد رسول الله
الصفحه ٢٨٩ : تكون منزلته أدنى من سائر الأنبياء ، وهو خلاف
الإجماع » (١).
فهذه شبهات أعلام القوم في هذا المقام
الصفحه ٢٩٨ : المؤمنين عليهالسلام ، وهو أعلم الأصحاب بكتاب الله
بالإجماع ، والحسن السبط عليهالسلام
، والحسين الشهيد
الصفحه ٣٢٥ : الناس لهم وإجماع قومهم عليهم.
فهم أول من عبد الله في الأرض وآمن به
وبالرسول ، وهم أولياؤه وعشيرته وأحق
الصفحه ٣٣٨ : ، إلا أن
يرتكبوا خرق الإجماع بإنكار إمامته مطلقا ، فحينئذ يجب على الشيعة إقامة الدليل ، والله
الهادي إلى
الصفحه ٣٣٩ : مطلقا يستلزم
العصمة التي هي شرط الإمامة ، ولا معصوم غيرهم بالإجماع ، فتنحصر الإمامة بهم ولا
سيما مع وجوب