البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
١٢٥/١٠٦ الصفحه ٣٣٥ : :
وأيضا : فإن إطلاق الأمر بمودتهم دليل
على عصمتهم ، وإذا ثبتت العصمة ثبتت الإمامة ، وهذا واضح.
أما أن
الصفحه ٣٣٧ : عليهمالسلام ليس بمعصوم
اتفاقا. فعلي وولداه الأئمة » (٣).
دحض الشبهات المثارة على دلالة الآية على الإمامة
الصفحه ٣٤٤ : فلم يصل عليه وقال : إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله ».
ثم إنه التفت إلى عدم جواز إلزام
الإمامية بما
الصفحه ٣٥٠ :
».
فقيل :
« هذه الآية مما يتمسك به الشيعة على
أنه دليل على الإمامة ، وعلى أن آل البيت هم بمرتبة النبي
الصفحه ٣٥٢ : والتابعين ، نذكر هنا من جاءت الرواية عنه ف كتب غير الإمامية ، منهم :
١ ـ امير المؤمنين علي عليهالسلام
الصفحه ٣٩٨ : ، وإذا أنوار أربعة قد اكتنفته عن يمينه وشماله ومن
خلفه وأمامه ، أشبه شيء به أرجا ونورا ويتلوها أنوار من
الصفحه ٤٠٢ : ، وجعل
النبوة والإمامة والكتاب في ذريته ، يتلقاها آخر عن أول ، وورثه تابوت آدم عليهالسلام المتضمن للحكمة
الصفحه ٤١٠ : متع النهار.
ثم خرج آخذا بيد علي والحسن والحسين
أمامه وفاطمة عليهاالسلام
من خلفهم ، فأقبل بهم حتى
الصفحه ٤٢٩ :
الفصل الرابع
في دلالة آية المباهلة على الإمامة
« اعلم أن يوم مباهلة النبي صلوات الله
عليه وآله
الصفحه ٤٣٤ : أن يكون إشارة إلى
__________________
(١) الشافي في
الإمامة ٢ | ٢٥٤.
الصفحه ٤٤٢ : لغيره ، فهو أفضل الصحابة ، والأفضلية تستلزم الإمامة.
ومن هنا نرى الفخر الرازي لا يقدح في
دلالة الآية
الصفحه ٤٤٦ : لا دلالة في ذلك على الإمامة ولا
على الأفضلية.
وقوله
: ( قد جعل الله نفس رسول الله
الصفحه ٤٤٧ : ، ولا الإمام
كالمأموم.
ومن هذا الباب قوله تعالى : ( ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ) أي : يقتل بعضكم بعضا
الصفحه ٤٥٢ : .
ثم إن ابن تيمية ينكر دلالة الحديث على
الإمامة مطلقا ، بكلام مضطرب مشتمل على التهافت ، وعلى جواب ـ قال
الصفحه ٤٥٦ : بينا ذلك سابقا ـ فعلي هو الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه
[ وآله ] وسلم بالآية المباركة والحديث