البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
١٢٥/٧٦ الصفحه ١٥٢ : خبر إبلاغ جابر الإمام باقر السلام
عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لأن فرقة من الشيعة ـ اخترعها
الصفحه ١٥٤ : ، موهما
أنه في مسند الإمام أحمد ، معرضا عن تضعيف صاحب الكنز إياه تبعا للسيوطي ».
أقول :
هذه عبارته
الصفحه ١٥٥ : الأحاديث المتفق
عليها ، ومن النصوص الدالة على إمامة أمير المؤمنين وأئمة أهل البيت عليهمالسلام بعد النبي
الصفحه ١٥٦ : الموضع تضعيفا منه للحديث!!
* وأما الحديث الثاني فقد
أخرجه عدا من ذكر من الأعلام :
الإمام أبو جعفر
الصفحه ١٨٣ : التالية بإيجاز :
١ ـ إنه كما لغير الشيعة الإمامية
الاثني عشرية من الفرق الإسلامية منهج في تفسير القرآن
الصفحه ١٩١ : هم
إلا آل الزبير ، وهؤلاء قوم منحرفون عن أمير المؤمنين الإمام علي عليهالسلام ومعروفون بذلك
الصفحه ١٩٣ : ، كالإمامين
الباقر والصادق عليهماالسلام
...
وإن « أصحاب المذاهب المبتدعة » هم : عكرمة
البربري ... وأمثاله
الصفحه ١٩٥ : لأئمة
العترة الطاهرة ـ على عصمة « أهل البيت » ومن ثم فهي من أدلة إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام والأئمة
الصفحه ١٩٦ : ؟!
وهذه هي الأقوال في المسألة نقلا عن أحد
المتعصبين ضد الشيعة الإمامية :
« وفي المراد بأهل البيت ها هنا
الصفحه ٢١٤ : البيت ... وقد جاء ذكر وجه الاستدلال لذلك مشروحا في
كتبهم في العقائد والإمامة ، وفي تفاسيرهم بذيل الآية
الصفحه ٢١٥ :
الإمامية به.
وقد
أجاب علماؤنا عن هذه الشبهة ـ
بناء على نظرية : لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين
الصفحه ٢١٦ : ... فوقعوا في اضطراب
، وتناقضت كلماتهم فيما بينهم ، بل تناقضت كلمات الواحد منهم ...
فمنهم من وافق الإمامية
الصفحه ٢٢٢ : فيه فامة وحسن
وحسين ـ رضي الله عنهم ـ فليس هو من خصائصه ، ومعلوم أن المرآة لا تصلح للإمامة ، فعلم
أن
الصفحه ٢٣٩ : (
لهم على ذلك ) )
».
فقيل :
« هذه الآية قال الإمام أحمد في سبب
نزولها :
حدثنا يحيى ، عن شعبة
الصفحه ٢٤٤ : ـ هذا الذي
أرسله إرسال المسلم إمام الشافعية في شعره المعروف المشهور ، المذكور في الكتب
المعتمدة