البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
١٢٥/٣١ الصفحه ٩٣ :
والثناء عليه ، وأرخ
وفاته بسنة ٢٠٣ هـ (١).
* والحسن بن صالح ، قال الذهبي : «
الإمام الكبير ، أحد
الصفحه ٩٨ : : أنه كلام جاهل أو متجاهل ، إذ
المهم هو الاستشهاد بكلام الإمام عليهالسلام
الثابت بالسند الصحيح .. أما
الصفحه ١٠٢ : الحوض ».
قال في الهامش : « أخرجه الإمام أحمد من
حديث زيد بن ثابت ، بطريقين صحيحين ، أحدهما في أول صفحة
الصفحه ١٠٥ :
مشاهير أهل اسنة كثيرون كذلك. ونحن نكتفي بذكر بعضهم :
١ ـ إمام الأئمة ابن خزيمة ، صاحب «
الصحيح
الصفحه ١٧٧ : » شيخا له ، فيروي عنه الأحاديث
النبوية والأحكام الشرعية!!
يقولون بترجمة الدارقطني ووصفه :
الإمام
الصفحه ٢١٧ : الحفاظ : ٣٣٧ ، وغيرها.
وقد عنونه الحافظ
الذهبي بقوله : « الطحاوي الإمام العلامة ، الحافظ الكبير ، محدث
الصفحه ٢٢١ : كما في سير أعلام النبلاء
٢ | ٢٠٤ حيث ترجم له ووصفه بـ : الإمام المحدث الشهير ، وحكى عن ابن عساكر
الصفحه ٢٢٥ :
والمعصوم هو المتعين
للإمامة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، غير أن المرأة لا تصلح للإمامة
الصفحه ٣٠٩ : وتلميذهم ـ لا يخالف قولهم ، وقد عرفت أن أمير المؤمنين عليهالسلام ينص على نزول الآية فيهم ، وكذا الإمام
الصفحه ٣١٣ : كتابنا : الإمامة في أهم الكتب الكلامية وعقيدة الشيعة الإمامية.
الصفحه ٣٣٢ : ، أمثال :
أبي حنيفة ، إمام المذهب.
وأحمد بن حنبل ، إمام المذهب.
وأبي حاتم الرازي.
وأبي عيسى
الصفحه ٣٤١ :
وأيضا : وجوب المحبة المطلقة يستلزم
العصمة وهي شرط الإمامة.
وأما دعوى أفضلية أبي بكر وعمر فأول
الصفحه ٣٤٧ :
انقطاع الاستثناء
فلا إشكال أصلا.
وأما
الثاني : فإن الإمامية أجمعت على وجوب محبة
العلوية ، بل كل
الصفحه ٤٢٦ : أحدهم ـ وهو الإمام الباقر ، يرويه عنه الإمام الصادق ـ ما يدل
على كون المشايخ الثلاثة في مرتبة علي ، وأن
الصفحه ٤٤٠ :
عليهالسلام
بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والأفضل هو المتعين للإمامة بالإتفاق من