البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٢٣٤/١ الصفحه ١ : الواقع ، فالحديث يدلّ على الإمامة ، لكنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أراد إمامته
بعد عثمان !! فهم
الصفحه ٥ : الواقع ، فالحديث يدلّ على الإمامة ، لكنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أراد إمامته
بعد عثمان !! فهم
الصفحه ١٤٢ :
وليه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهمي
وعلمي ، فويل للمكذبين
الصفحه ١٣١ :
الترمذي بقوله : « ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ » فهم غير قادحين في ثقته ، ولا
في حفظه ، إلا أنه ليس بذاك
الصفحه ١٧٧ : علل الحديث
ورجاله ... وصار واحد عصره في الحفظ والفهم والورع ... فريد عصره وقريع دهره ونسيج
وحده وإمام
الصفحه ٩٣ : رواية هؤلاء الأئمة لهذا الحديث عنه ، إلا أنهم نقموا عليه تشيعه
للإمام عليهالسلام ، وروايته
لفضائله
الصفحه ١٠٦ : من ألفاظه ، لكن هذا الحديث من الأحاديث المتواترة قطعا ، إذ رواه عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أكثر
الصفحه ٢٢٥ : .
* ثم قال : « ثم إن مضمون هذا الحديث أن
النبي دعا لهم ... بأن يكونوا من المتقين الذين أذهب الله عنهم
الصفحه ٤٠٥ : علانيته ، أنزل عليه توراة حديثة أفتح بها
أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ، فيها ينابيع العلم وفهم الحكمة
الصفحه ٣٠٠ : ، فقيل : هم
الأقارب ، وقيل : هم أمته. فإن حملناه على القرابة فهم الآل ، وإن حملناه على
الأمة الذين قبلوا
الصفحه ٣٣٩ : طاعتهم على جميع الأمة.
وقد فهم دلالة الآية على الإمامة
الصحابة ، ولذا اتهم النبي
الصفحه ٣٩ : الفرقة بينهم إنما يكون بالعودة إلى الكتاب والسنة ، وفهم السلف
الصالح لهما ، كما أوضح ذلك الحق سبحانه
الصفحه ٦٧ : الدين ، فيفتون ويعملون بما
يرتأون ، فهم يسيرون على مذاهبهم ، وهي مغايرة لمذهب أهل البيت في كثير من
الصفحه ٨٣ : أكثره من كلام الإمام عليهالسلام
، فهم من جهة لا يتمكنون من إنكار أصل الكتاب ، ومنجهة أخرى لا يتمكنون من
الصفحه ١٨٢ : ، موضحين
لدلالات ألفاظه كما فهمها سلف الأمة وعلماؤها ، وكما فسرها الرسول صلى الله عليه [
وآله ] وسلم