البحث في شرح الكافية الشّافية
١٦/١ الصفحه ١٩ :
قل لابن مالك
ان جرت بك أدمعى
حمرا يحاكيها
النّجيع القانى
الصفحه ٢٣٠ : .
فيخرج «كأنّ
أذنيه» على تقدير كأن أذنيه يحاكيان أو نحو ذلك.
ويخرج «إنّ قعر
جهنّم» على أن «قعر» مصدر من
الصفحه ١١٣ : ).
(٥) يستلئمون :
يلبسون اللأمة ، وهى أداة الحرب كلها من رمح ، وبيض ، ومغفر ، وسيف ، ودرع. الوسيط
(لأم
الصفحه ٥٠٤ : ]
جارية فى
درعها الفضفاض
أبيض من أخت
بنى أباض (٢)
وجائز أن يكون «أبيض»
مبنيا من
الصفحه ٨٨ :
وأشير يكون هذا
النوع شبيها فى الوضع إلى أن الموضوع على حرف أو حرفين حقه ألا يكون إلا حرفا ؛ [لأن
الصفحه ٣٩ : بيت دونه خرط القتاد ، زد إلى ذلك
ما طرأ على الشعر من التصحيف والوضع والاختلاق ، من مثل ابن دأب ، وابن
الصفحه ٤١ : : القياس سائغ.
ب ـ وضع كلّ من
المفرد والمثنى والجمع موضع الآخر ، قال السّيوطىّ فى كتابه : «همع الهوامع
الصفحه ٨٧ : «الكشاف».
وأما شبه الحرف
فى الوضع ، والإشارة به إلى ما وضع على حرف واحد كواو «غدوا» وتاء «فعلت» ، أو على
الصفحه ٢٣ : الدارسين ـ وضع كتابه هذا «التسهيل» رغبة منه فى المشاركة فى
عملية تيسير النحو ، وهو الاتجاه الغالب فى كل
الصفحه ٣٧ : ، واستقام قياسه ، ولكنه امتاز عن سالفيه بأنّه كان أوّل
من وضع الحديث الشريف فى موضعه الصحيح من الاحتجاج به
الصفحه ٩١ :
(ش) المضمر
والضمير : اسمان لما وضع من الأسماء لمتكلم أو مخاطب أو غائب متميزا بنفسه كـ «إنّك»
و «إنّه».
أو
الصفحه ٩٣ : على أنثى أو اثنين أو جماعة ذكور أو إناث.
ولما كان وضع
الضمير لقصد الاختصار ، لم يجز أن يؤتى بمنفصل
الصفحه ٣٤٦ : فى المعنى ، كما كان «الفقه» بعد «أكمل» حين وضع موضعه «كمل».
وتقول : «لى
مثل الغنم خيلا» و «مل
الصفحه ٤٦٤ : بشاهد لا يثق بانتسابه إلى من يثق بقوله.
وإنما يحمل
القدح فى البيت المذكور على أنه من وضع الحاسدين
الصفحه ٥٢٣ : التأويل اعتضد الظهور.
وكذا ذكر «كلّهم»
فى قولك : «جاء بنو فلان كلّهم» يرفع احتمال وضع العام موضع الخاص