باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر
(ص)
|
كان بها المبتدأ ارفع ناصبا |
|
خبره كـ (كان زيد صاحبا) |
|
ومثل (كان) : (ظلّ) (بات) (أضحى) |
|
(أصبح) (أمسى) (صار بشر سمحا) |
|
وهكذا (ليس) و (زال) و (برح) |
|
(فتئ) و (انفكّ) وكلّ متّضح |
|
وألزم الأربعة الأواخرا |
|
نفيا كـ (ما زال ابن عوف شاكرا) |
|
ومثل (كان) : (دام) بعد ما لدى |
|
إفهام مدّة كقول من شدا |
|
(لتقربنّ قربا (١) جلذيّا (٢) |
|
ما دام فيهنّ فصيل حيّا) |
(ش) هذه الثلاثة عشر فعلا متساوية فى دخولهن على المبتدإ والخبر ، وعملهن فيهما العمل المذكور.
إلا أن «ليس» وما قبلها تعمله بلا شرط ، و «زال» و «برح» و «فتئ» و «انفكّ» تعمله بشرط مصاحبة نفى ، و «دام» تعمله بشرط مصاحبتها «ما» المصدرية النائبة عن ظرف زمان.
وقد يحذف النافى لـ «زال» وأخواتها للعلم به كقوله ـ تعالى ـ : (تَاللهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ) [يوسف : ٨٥] أى : لا تفتأ تذكر.
وكقول الشاعر : [من مجزوء الكامل]
|
تنفكّ تسمع ما حيي |
|
ت بهالك حتّى تكونه (٣) |
وما كان منها بلفظ الماضى نفى بـ «ما» أو «لا» أو «إن».
وما كان منها بلفظ المضارع نفى بكل ناف حتى بـ «ليس» ؛ كقول الشاعر :
[من الطويل]
|
ولست وإن أقصيت أنفكّ ذا هوى |
|
به العاذل القاسى يمهّد لى عذرا (٤) |
__________________
(١) القرب ـ بالتحريك ـ سير الليل لورد الغد. (القاموس المحيط ـ قرب).
(٢) الجلذىّ : السير القوى السريع. (مقاييس اللغة جلذ).
(٣) البيت لخليفة بن براز فى خزانة الأدب ٩ / ٢٤٢ ، ٢٤٣ ، والدرر ٢ / ٤٥ ، والمقاصد النحوية ٢ / ٧٥ ، وبلا نسبة فى الإنصاف ٢ / ٨٢٤ ، وتخليص الشواهد ص ٢٣٣ ، وخزانة الأدب ١٠ / ٩٩ ، وشرح عمدة الحافظ ص ١٩٨ ، وشرح المفصل ٧ / ١٠٩ ، وهمع الهوامع ١ / ١١١.
(٤) البيت بلا نسبة فى شرح التسهيل ١ / ٥٤.
![شرح الكافية الشّافية [ ج ١ ] شرح الكافية الشّافية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1858_sharh-alkafia-alshafia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
