البحث في شرح الكافية الشّافية
٤١٦/١ الصفحه ١٧ : بحماة فى طريق عودته إلى دمشق ، فأخذ عنه بها ، واستقر
بعد ذلك فى دمشق مشتغلا بالتصنيف وبالإمامة والتدريس
الصفحه ٤٠٤ : امتناع إضافة «اثنين» و «عشرين» وأخواتها ، ولا خلاف فى جواز إضافتها
إلى غير مميزها. وإنما تمتنع إضافتها
الصفحه ٤٣٣ : ؛ فينضم ذلك إلى ما فيها من شبه الحرف السابق بيانه ، فيتكمل موجب البناء.
وقد ذهب بعض
العلماء إلى أن «قبلا
الصفحه ٥٠١ : كيسان
: «ذا» من قولهم : «حبّذا» إشارة إلى مفرد مضاف إلى المخصوص حذف وأقيم هو مقامه ،
فتقدير «حبّذا هند
الصفحه ٢٥ : الجزولى : مقدمة مشهورة فى
النحو ، قيل : إنها حواش ، على جمل الزجاجى وقيل : ليس فيها نحو ، وإنما هى منطق
الصفحه ٣٠ : ابن السكيت بابا فى : «إصلاح المنطق» ،
وابن قتيبة بابا فى : «أدب الكاتب» ، وقد نظمها ابن مالك فى أبيات
الصفحه ٣٤١ : يرجع إلى صاحب الحال وهو النهار.
ولو كانت
الجملة مشتملة على ضمير لا يجهل عند حذفه استغنى بالعلم به عن
الصفحه ٣٤٢ :
الفاعل المضاف إلى «غير» فأجرى مجراه فى الاستغناء عن الواو ؛ ألا ترى أن قوله ـ تعالى
ـ : (ما لَكُمْ لا
الصفحه ٤٤٦ :
فصل فى الإضافة إلى ياء المتكلم
(ص)
احكم بإعراب
المضاف لليا
وزاعم البنا
الصفحه ٧٦ : (أولو)
و (عشرون) إلى
(تسعين) مع باب (سنين) بولا
وما لذا
الجمع من اعراب ففى
الصفحه ٢٣٧ : التميميين.
فإن كان يجهل
عند حذفه وجب ثبوته عند جميع العرب.
فمن حذفه لكونه
لا يجهل : «لا إله إلا الله
الصفحه ٢٩٨ : ) ، وفيات الأعيان (١ / ١٠٢).
(٢) البيت فى ديوانه
ص ٦٥٠ ، وإصلاح المنطق ص ٢٢١ ، والأغانى ٨ / ٢١ ، وجمهرة
الصفحه ٣٣٤ :
أبوا ولا
أمنعه فقد ورد
من ذاك : (صاديا
إلى) ونقل
(لن تذهبوا فرغا بقتل) فقبل
الصفحه ٣٣٥ : كان برد
الماء هيمان صاديا
إلىّ حبيبا
إنّها لحبيب (٣)
ومثله قول
الآخر : [من
الصفحه ٣٦٨ : ء ومجرورها ؛ كقوله ـ تعالى ـ : (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ
اللهِ لِنْتَ لَهُمْ) [آل عمران : ١٥٩].
وبين «عن