البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٢٥٦/٣١ الصفحه ١٤٧ : فى الحاشية المذكورة فى تفسير سورة
النور : «ذهب المصنف تبعا للزمخشري ومن تابعه إلى أن أيامي مقلوب
الصفحه ١٦١ : فى
مصابيح فترجع الهمزة إلى أصلها من الألف ، وذلك لأنها فى الأصل ألف تأنيث عند
سيبويه كما فى حبلى زيدت
الصفحه ٢٢٣ : أربعة إلى الهاء ، على ما حكى سيبويه ، كما ينقل فى
نحو مسألة ، وقد أفلح ، ومثله قول الشاعر :
٧٠
الصفحه ٢٥٨ : المشطور ، وقد نسبه أبو زيد فى نوادره إلى رجل من كلب ، وأورد قبله بيتين
هما :
*
أرسل فيها بازلا
الصفحه ٢٦٢ :
يدل على تحركها فى الأصل ؛ لقوله : فقدّمت الزيادة متحركة لتصل إلى التكلم
بها ، وهو الأولى ؛ لأنك
الصفحه ٢٨٩ : »
فيلتبس فى الوقف بهاء المؤنث ، فقلبت فى الوصل تاء لذلك ، ثم لما جىء إلى الوقف
رجعت إلى أصلها ، وهو الها
الصفحه ٣١٢ : أنه يؤدى النقل فى
البطء فى حال الجر وفى الرّدء فى حال الرفع إلى الوزنين المرفوضين أتبعوا العين
الفا
الصفحه ٣٢٢ : بالعدل والقفل ؛ لأنه لما لزمه تسوية الرفع والجر فيهما
لئلا يؤدى إلى الوزن المرفوض أتبعهما المنصوب وجعل
الصفحه ٣٤٤ :
قوله «وكحسان وحمار قبّان (١)» فإن الأول يرجع إلى الحسن أو إلى الحسّ ، وهما اشتقاقان
واضحان ، لجواز
الصفحه ٨ : السالم ، فعلى هذا غير منصرفة ... وينسب إلى أذرعات أذرعى» اه
وفى اللسان : «وقال سيبويه : أذرعات
بالصرف
الصفحه ٩ : (٢) ؛ فتقول فى المنسوب إلى بصرى ورومى وأحمرى وكرسى :
بصرىّ ورومى وأحمرى وكرسى ؛ كراهة لاجتماعهما
قوله
الصفحه ١٥ :
أما سائر الصفات المذكورة فلمشابهتها للفعل لفظا أيضا تتعدّى فى العمل إلى
غير مخصّص تلك الذات
الصفحه ١٧ : الحرف كما فى كمّى ولائى ، وإما زيادة
الحركة كما فى طووى وحيوى ، وإما نقل بنية إلى أخرى كما تقول فى
الصفحه ٢٣ : فى الأولى فلا نعلم فيه خلافا ، وأما فعولة فذهب سيبويه والجمهور إلى
وجوب حذف الواو والضمة تبعا واجتلاب
الصفحه ٢٦ :
لكنت كالساعى إلى مثعب موائلا من سبل (١) الراعد ، إذ المد فى مثله ليس فى غاية الثقل كما ذكرنا