البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٢٥٦/١٦ الصفحه ٧٢ :
للحرف كخمسة عشر وبيت بيت (١) ، أولا كبعلبك ، وكذا ينسب إلى صدر المركب من المضاف
والمضاف إليه على
الصفحه ٧٨ :
أقول : اعلم
أنك إذا نسبت إلى ما يدل على الجمع فان كان اللفظ جنسا كتمر وضرب أو اسم جمع كنفر
ورهط
الصفحه ٢٩ : فعيل بضم الفاء ، والقياس إبقاء الياء أيضا ،
وإنما قال «فى كنانة» لأن النسب إلى فقيم بن جرير بن دارم من
الصفحه ٣٧ : إليه ؛ فيقال فى النسب إلى فازيد علما : فمىّ ، بحذف المضاف إليه كما يجىء
، وأما قلبها فى النسب ميما فلأن
الصفحه ٤٥ : الثقل ؛ لأنه يصير كالأعلى ،
قلت : ثقل
الرباعى فى نفسه إلى غاية التخفيف : أى الحذف ، أدعى منه إلى ما
الصفحه ٧٦ : الكنى فى الأصل مقصود ، وذلك أن هذه الكنى على سبيل
التفاؤل فكأنه عاش إلى أن ولد له مولود اسمه ذلك
الصفحه ١٨٥ : مثل من قوله نحو كوكب إلى قوله مدعس
بما يوازن الرباعى بلا مدة رابعة ، ومن قوله قرواح إلى مصباح بما
الصفحه ٢٣١ : أدّى تحريكه إلى نقض الغرض كما
فى لم يلده وانطلق ، كما يجىء ، وإنما وجب تحريك الأول من دون هذا المانع
الصفحه ٢٦١ : يحتج إلى الهمزة ، بل إن كان آخر الشيء ـ إن كان أكثر من حرف
كغلام الرجل ، أو ذلك الشىء إن كان على حرف
الصفحه ١٢ :
إلى نحو سنين وكرين غير علمين (١) فإنه يجب رده إلى الواحد كما سيجىء
__________________
سين
الصفحه ٢٢ : . لقوته بين ذى التاء وغيره ، فالنسبة إلى
على وعلية علوى ، وكذا قصى وأمية ، كما استوى فى نمر ونمرة ؛ خففوا
الصفحه ٢٥ : حين نسبت إلى شنوءة قالوا : شنئى ، فان
قيل : شنئى شاذ ، أجيب بأنه لو ورد نحوه مخالفا له صح ذلك ، ولكن
الصفحه ٣٣ : : إنك إذا نسبت إلى هذا
المصغر المدغم فالواجب إبدال الياء من الواو المحذوفة ، فتقول :
مهيّيمىّ لأنك
لو
الصفحه ٦١ :
وكذا تقول فى لا : لائى ، لأنك إذا ضعفت الألف واحتجت إلى تحريك الثانى
فجعله همزة أولى ، كما فى صحرا
الصفحه ٧٧ :
قال سيبويه :
وسمعنا من العرب من يقول فى النسب إلى كنت كونىّ ، وذلك لأنه أضاف إلى المصدّر ،
فحذف