البحث في شرح شافية ابن الحاجب
١٣٥/٤٦ الصفحه ٣٧٥ :
أصول فصاعدا كخيتعور (١) وسلسبيل وسلحفية ، وأما إذا كانت مصدرة مع أربعه أصول
بعدها : فان كانت
الصفحه ٦ : وثنتان وكيت وذيت فعند سيبويه تحذف التاء وترد اللام ، وذلك لأن التاء وإن
كانت بدلا من اللام الا أن فيها
الصفحه ٩ :
ويحذف أيضا كل
ياء مشددة مزيدة فى الآخر (١) ، سواء كانت للنسب أو للوحدة أو للمبالغة أو لا لمعنى
الصفحه ١٠ : يفد النون تمام الكلمة ، بل كانت الكلمة كسكران وغسلين (٢) فيجب أن
__________________
(١) للعلماء فى
الصفحه ١٢ : الموصل ستة أيام ،
وعليها سور كانت الروم بنته ، ويبرين ـ بالفتح ثم السكون وكسر الراء وياء ثم نون ،
ويقال
الصفحه ١٨ :
الثقلاء هون الأمر ، لأن الطبع لا ينفر من توالى المختلفات وإن كانت كلها مكروهة
كما ينفر من توالى
الصفحه ٢١ :
فلا يحذف منها حرف المد ، سواء كانت مع التاء أولا ، إذ وضعها إذن على
الثقل فلا يستنكر الثقل العارض
الصفحه ٢٢ : يتحرك ، وتقلب الياء الباقية واوا لئلا يتوالى الأمثال ؛ فان الواو وإن
كانت أثقل من اليا
الصفحه ٢٣ : ء تستثقل فى قاض إذا كانت ضمة أو
كسرة ، بخلاف ظبى ، وليس الثقل فى نحو أميّىّ لا نفتاح ما قبل أولى الياءين
الصفحه ٣١ : هو قياس النسب إلى الثلاثى المحذوف اللام
، إذ كانت قد ردت فى جمع التصحيح
(١) وقع فى أصول
الكتاب كلها
الصفحه ٣٥ :
حرفهما الأخير لأجل ياء النسبة ، ونذكر الآن ما آخره ألف فنقول :
الذى آخره ألف
إن كانت ألفه ثانية : فإما
الصفحه ٤٤ :
أولى ، لئلا تتوالى الثقلاء.
وإذا كانت
المكسور ما قبلها رابعة ، فان كان المنسوب إليه متحرك الثانى
الصفحه ٤٥ : نحو قاض مجرى عم ؛
فيقول : قاضوىّ ويرموىّ ،
وأما الياء
المكسور ما قبلها إذا كانت خامسة فصاعدا فلا
الصفحه ٤٧ :
قبلهما ، فنقول : إذا كان قبل الواو ساكن صحيحا كان أولا لم يغير الواو فى النسب
اتفاقا : ثالثة كانت كغزوى
الصفحه ٤٨ :
فنقول : إن كانت الياء ثالثة والساكن قبلها حرف صحيح فلا يخلو من أن يكون
مع التاء كظبية أولا كظبى