البحث في شرح شافية ابن الحاجب
١٣٥/٣١ الصفحه ١٨٥ : الأشعث
بن قيس الكندى ، وابنته جعدة بنت الأشعث هى التى سمت الحسن بن على رضى الله تعالى
عنه ، وكانت زوجه
الصفحه ٢١٣ : ؛ الشرط الثانى
__________________
(١) يريد أن نون
التوكيد الخفيفة لا تقع بعد الألف اسما كانت الألف أو
الصفحه ٢٢٠ : من
بعض
قوله «نحو ميم قاف عين» يعنى به التقاء ساكنين سكون ثانيهما لعدم موجب الإعراب ،
سواء كانت
الصفحه ٢٢٩ : حركات اللام فى الكلمات المذكورة وإن كانت عارضة بسبب إلحاق الضمائر والنون ،
لكنها ثابتة الأقدام لأجل خروج
الصفحه ٢٣٦ : حيث المعنى ، وإن اتصلت من حيث اللفظ ؛ ومن ثم قلبت تاآت
نحو ثلاثة أربعة هاء ، فلما كانت ميم كالموقوف
الصفحه ٢٥٦ : معرفة ، ولو كانت
للتأنيث لما انصرف الاسم ، على أن سيبويه قد تسمح فى بعض ألفاظه فى الكتاب فقال فى
بنت
الصفحه ٢٦٠ : ، وألحقوا بالأفعال
التى فى أوائلها همزة وصل مصادرها وإن كانت المصادر أصول الأفعال فى الاشتقال على
الصحيح
الصفحه ٢٨١ : يدل على أن
مذهب سيبويه أن الألف التى تثبت فى الوقف هى التى كانت فى الوصل محذوفة» أقول :
معنى كلام
الصفحه ٢٨٢ :
لبقيت الكلمة فى حال الوقف على وجه مستثقل عندهم ، مع كونها أخف مما كانت
فى الوصل ؛ لأن الياء على كل
الصفحه ٢٩٤ : الإسكان ولو
كانت خفيفة ، وإلا لم يعد المسكن واقفا ؛ لأنك إذا قلت «من أنت» ووصلت من بأنت لا
تسمى واقفا مع
الصفحه ٣٠٠ : حذفها وقفا باسكان ما قبلها وأما ياء المتكلم
الساكنة فان كانت فى الفعل فالحذف حسن ؛ لأن قبلها نون عماد
الصفحه ٣١٠ : الهاء
الساكنة فى غاية الخفة حتى صارت كالعدم ؛ فاذا كانت فى الوقف بعد الضمة والواو
فكأنك ضممت الحرف
الصفحه ٣٥٠ : أعجمية
، وهم إذا اشتقوا من الأعجمى خلّطوا فيه ؛ لأنه ليس من كلامهم ، فقولهم «جنقونا»
وقول الأعرابى «كانت
الصفحه ٣٦٩ :
وحاحيت (١) ، والأولى أن يقال فى ياء قوقيت : إنها كانت واوا قلبت
ياء كما فى أغزيت وغازيت ، على ما
الصفحه ٣٧٣ : ، واسم الأفوه الأودى الشاعر ، سمى بذلك
لرعدة كانت فيه
(٣) منبج ـ بالفتح ثم
السكون وباء موحدة مكسورة