البحث في الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي
١٦٢/١٣٦ الصفحه ٣٩١ :
وهي طويلة ، قد تركت ذكرها لما فيه ، فقال
له الفضل : ما يرد على أمير المؤمنين اليوم شيء أعجب إليه من
الصفحه ٣٩٦ : من تعلمون ، وهو يذود
ذاك يومَ استطار بالجمع ردع
في حنين ، وللوطيس وقود
الصفحه ٣٩٩ : ،
ان سمعوا ببيعة أجابوا
كم أسلموا من طالبي مغرور ،
وهربوا في يوم حرب مشهور
الصفحه ٤٠١ : وعلي) وشحنهما
بالاخبار الموضوعة وقد تبنى روايتهما الطبري ومن جاء بعده إلى اليوم من المؤرخين
السنة
الصفحه ٤٤١ : حتى مات ببغداد
ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومئتين ودفن يوم الثلاثاء
في مقابر
الصفحه ٤٤٩ :
أن لا خير فيكم قتلتم أبي بالأمس واليوم تفعلون بي هذا.
ثم دعا عمرو بن سلمة الارحبي فأرسله
وكتب معه
الصفحه ٤٦٧ : سنة ست عشرة ومائتين أنا اليوم ابن ست وسبعين سنة.
(١) ابن عساكر ، تاريخ
مدينة دمشق ج ١٣ ص ٢٦٣
الصفحه ٤٦٨ : سنة ست عشرة ومائتين أنا اليوم
ابن ست وسبعين سنة (٢).
قال البدري :
وهكذا فإنّ سند الرواية كاف في
الصفحه ٤٧٤ : يوم خيبر : «لأعطيَنَّ الراية غداً رجلا يحبه الله ورسوله ، ويحب
الله ورسوله ، ليس بِفَرَّار يفتح الله
الصفحه ٤٧٩ : بن نشر بن الحكم قال سمعت يحيى بن
سعيد بقول قلت لابن عيينة كنت تكتب الحديث وتحدث واليوم تزيد في اسناده
الصفحه ٤٨٤ :
سفيان بن عيينه كان
قد ولد سنة ١٠٧ هـ وكان عمره يوم توفي الباقر عليهالسلام
سنة ١١٤ سبع سنوات ، اما
الصفحه ٤٨٦ : وحرامه وكانوا عيبة علمه وكذلك اليوم هم عندي مستودع سري .. هم نجوم شيعتي
إحياء وامواتا يحيون ذكر أبي
الصفحه ٥٠٧ : الحسن المثنى بن الحسن السبط حضر مع عمه
الحسين عليهالسلام
يوم الطف وشهد المعركة ، وواسى عمه في الصبر على
الصفحه ٥١٣ :
فيه ، وسلَّمه إليه
وأقبل على النساء يتزوج اليوم واحدة ويطلق غداً أخرى ، فلم يزل كذلك حتّى مات على
الصفحه ٥١٤ : : شهدت
الحسن يوم مات ودفن بالبقيع فلقد رأيت البقيع ولو طرحت فيه ابرة ما وقعت الال على
راس انسان