البحث في الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي
٦٨/١ الصفحه ٧٠ : من دلائله عليهالسلام. (١)
وأورد السيد هاشم البحراني (٢)
في السند كما يلي : الخصيبي عن محمد بن علي
الصفحه ١٠٠ : على طلب الدنيا بتأويل القرآن وطلبتني بما لم تجن
يدي ولا لساني وعصبته انت وأهل الشام بي وألب عالمكم
الصفحه ٢٧١ : ونذكر خلاصتها :
قال عبد الرحمن بن عوف لعلي بن أبيط الب
: عليك عهد الله وميثاقه ، إن بايعتك لتعملن
الصفحه ٢٨٨ : عبد الرزاق عن معمر قال سألت الزهري
عن كاتب كتاب الحديبية فضحك وقال هو علي بن أبيط الب ولو سألت عنه
الصفحه ٢٢٧ : اول عداوة بين بني امية وهاشم.
بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي مؤسس
التجمع القرشي.
جدته لابيه حمامة
الصفحه ٢٣٠ : الشريفة وهو اول هاشمي ولد لهاشمية ، فان اباه
ابو طالب بن عبد المطلب بن هاشم وامه فاطمة بنت اسد بن هاشم
الصفحه ٢٥٣ :
الكسائي ، نا يحيى بن سليمان ، حدّثني نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد ، عن رجل ، عن
أبي سلمة قال : لما قتل هاشم
الصفحه ١٩٩ : خلص إليه وأنا حي ، فصاح حسين بحلف الفضول ، فاجتمعت هاشم
وتيم وزهرة وأسد وبنو جعونة (١)
بن شعوب من بني
الصفحه ٢٥٠ : الله بن هاشم المرقال : كان كبير قريش في
البصرة ، ورأس الشيعة فيها. وكان أبوه هاشم ـ المرقال ـ بن عتبة
الصفحه ٢٥٤ :
فبلغ ذلك ابن هاشم وهو في الحبس ، فقال
أبياتا وبعث بها إلى معاوية فقال :
معاوي إنّ المر
الصفحه ٥٧٦ : ، ولو
نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم فو الله ما عندهم اليوم شيء تخافه ، فقال
لي : هيهات هيهات
الصفحه ١٨٧ : جدته
فاطمة بنت اسد بن هاشم. (٢)
قال الواقدي : عن ثعلبة بن أبي مالك : شهدت
الحسن يوم مات ودفن بالبقيع
الصفحه ١٨٨ : أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا. قال حدثتنا عبدة بنت نائل عن عائشة قالت
: حد نساء بني هاشم على الحسن
الصفحه ١٩٨ : بنو أمية بقيادة مروان لمنع بني هاشم من دفن الحسن عند جوار
جده النبي وفي غرفة امه الصديقة.
ففي طبقات
الصفحه ٢٠٠ :
في بيت النبي صلىاللهعليهوسلم
فقال ما أنصفتنا بنو هاشم حين يزعمون أنهم يدفنون حسنا مع النبي