البحث في الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي
٤٢٠/٦١ الصفحه ١٧٣ :
طرف من كلماته عليهالسلام :
قال عليهالسلام
: ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
وقال
الصفحه ٢١١ :
التراب! فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب وإن كان ليفرح إذا دعي
بها. (١)
وقال في ارشاد
الصفحه ٢٢٢ : : لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت ، أو كما قال وروى
أيضا عن عمر قال : حدثني موسى بن إسماعيل قال : حدثنا نوح
الصفحه ٢٢٦ : لأولانا بالخيرات ، وأبعدنا عن
السوآت وأكرمنا أمهات ، فقال ربيعة : والغسق والشفق ، والخلق المتّفق ، ما لبني
الصفحه ٢٣٥ :
يرى أشياء لا تسره حتى كأنَّه ليهذي هذيان المُدنَف وهو يقول : اسقوني اسقوني!
فكان يشرب الماء الكثير فلا
الصفحه ٢٩٦ : أبا
عبد الرحمن الا تنظر ما في هذه الصحيفة من كلام أخيك أبي الدرداء وقصص من قصصه ، فاخذ
الصحيفة فجعل
الصفحه ٢٩٩ : عثمان فقال له مثل ما قال لعلي ، فقال
نعم فبايعه. (٣)
فقال علي : حبوته حبو دهر ، ليس هذا أول
يوم
الصفحه ٣٥٤ : لأنّه كان (بزعمه) يفرط في التشيع. (٢)
٢. ما رواه أبو الفرج في كتابه الأغاني
روى أبو الفرج بسنده عن
الصفحه ٣٥٦ : ١٣٩٨ هـ ١٩٧٨ م ، ص ٣٣٠ ـ ٣٣١. أقول
: من البعيد أن يكون ما ذكره ابن شهاب
هذا ، وقد قال الطبري : إنَّ
الصفحه ٣٩٤ : (٢)
فمات الرضى ، من بعد ما قد علمتم ،
لنا حقها لكنه جاد بالدنيا
ليعلمكم ان التي
الصفحه ٣٩٦ : الفخر وانهم
آل الرسول والعترة الحق :
أيها السائلي عن الحسب الأطـ
ـيب ما فوقه لخلق
الصفحه ٤٠٦ :
ذلك ما روته كتب
الشيعة). (١)
هذا وقد عاصر أبو مخنف أربعة من الأئمة
، وهم السجاد والباقر والصادق
الصفحه ٤١٦ : الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة ، من لقيهم فليقتلهم
فإنهم مشركون». (١)
٣ : مضافا إلى ما في السند من
الصفحه ٤٣٥ : لهم ما استطعتم من قوة
ومن رباط الخيل ، وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا وكفى بالله نصيرا.
قال : فلا
الصفحه ٤٣٦ :
ومسلوب.
ثم قال : أما بعد فان لي عليكم حقا ، وان
لكم علي حقا ، فأما حقكم علي فالنصيحة لكم ما صحبتكم