البحث في الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي
٤٢٠/٤٦ الصفحه ٣٩١ :
أعطاك؟ قال : أو تعجب
من ذلك؟ هذا أبان اللا حقيّ ، قد أخذ من البرامكة بقصيدة قالها واحدة مثل ما
الصفحه ٤٢٠ : ، ويروي عن عطية الموضوعات ، وعن الثقات الأشياء المستقيمة فاشتبه
أمره ، والذي عنده أن كل ما روى عن عطية
الصفحه ٤٣٢ :
في الفترة ما قبل
معركة النهروان حيث استطاع الخوارج ان يوجدوا نوعا من الشلل العام في المجتمع ولم
الصفحه ٤٦٣ : وأراد الحسن بذلك
كله تسكين الفتنة وتفرقة المال على من لا يرضيه الا المال فوافقاه على ما شرط من
جميع ذلك
الصفحه ٤٦٧ :
سامعون مطيعون تسالمون وتحاربون من حاربت فارتاب أهل العراق في أمره حين اشترط هذا
الشرط قالوا ما هذا لكم
الصفحه ٤٨٣ : له فإن لم افعل ولم يذكرها القول على عادة الكثير من الرواة يحذفون
ما يسوؤهم ذكره والخبر يرويه السيد
الصفحه ٤٩٢ : فأبى معاوية
أن يعطيه ذلك ، وقال لك ما كنت كتبت إلي تسالني أن أعطيك ، فاني قد أعطيتك حين
جاءني كتابك
الصفحه ٤٩٣ :
على أسفلها وكتب إليه أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت فهو لك.
فلما أتت الحسن اشترط
الصفحه ٥٥١ : سنة ٣٩ هجرية
الى كيانين فكريين وسياسيين :
الاول
: يمثل مشروع النبوة ما عدى ان شخص محمد
الصفحه ٢٣ : الكثيرة المضطربة ، فكانت ـ
بمجموعها ـ وعلى نقص كل منها ، أدلتنا الكاملة على ما اخترناه من تنسيق أو تحقيق
الصفحه ٦٩ : لي ولا لأخي الحسين ولا لأحد ممن مضى ولا لأحد ممن يأتي إلا لأمير
المؤمنين خاصة؟
أو ما سمعت جدي رسول
الصفحه ٩٠ : رأى علي أهل بهما لبيك بعمرة وحجة معا
قل ما كنت لأدع سنة النبي صلىاللهعليهوآله
لقول أحد». وفي لفظ
الصفحه ١٢٥ :
قالت : يا سبحان الله ما فرض الله لنا
حقاً جعل فيه ضرراً على غيرنا ولو علم جل ثناؤه أنَّ في ما جعل
الصفحه ١٢٩ : يا أهل العراق ، لقد لمظكم علي بن
أبي طالب الجرأة على السلطان فبكيء ما تفطمون.
أكتبوا لها ولقومها
الصفحه ١٤٣ : : ما رواه عبد الرزاق الصنعاني عن
عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلي بن مرة قال اجتمعنا ـ أصحاب