البحث في الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي
١٣٢/١٦ الصفحه ٤٨٢ : .
قال سفيان : كانوا ثلاثة اخوة عبد الملك
بن اعين وحمران بن اعين وزرارة بن اعين وكانكوا شيعة (١).
وفي
الصفحه ٥١٩ : ويبرؤون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته وكان أشد
الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة لكثرة من بها من شيعة علي
الصفحه ٥٢٩ : ذلك سرا ولا يسمعه أحد منك علانية. ثم اشتد البلاء بالأمصار
كلها على شيعة علي وأهل بيته عليهمالسلام
الصفحه ٥٥٧ :
وكذلك هي ليس صعبة على العراقيين شيعة
علي عليهالسلام
المؤمنين بمشروعه ، فهم على نهجه يحملون همَّ
الصفحه ٦٠٦ :
الباحثين الشيعة........................................ ٥٦
العلامة الحجة الشيخ
راضي آل ياسين
الصفحه ٧ : الصلح كانت سنوات أمان تام للشيعة لم يُروَّع فيها شيعي واحد.
استوقفتني هذه الحقيقة ؛ الكبيرة
الصفحه ٣٠ : المدائني : (كتب
ابو مسلم الى ابي العباس : أن اهل الكوفة قد شاركوا شيعة امير المؤمنين في الاسم ،
وخالفوهم في
الصفحه ٣٧ : يحذوا حذوَ الأمويين بتحريف تاريخ خصومهم
/ الحسنيين ، الكوفة ، الشيعة / وتحويل حسناتهم وامتيازاتهم إلى
الصفحه ٤٥ : عساكر وغيرها.
وقد رفض الشيعة بل السنة أيضا / كما هو
الحق / الروايات الطاعنة في شخصية الحسن انطلاقا من
الصفحه ٤٨ : هذا
التافه الشأن.
ولم يجرؤ على القول بهذا الاتهام الشنيع
جهرة سوى المؤلفين من الشيعة أو أولئك الذين
الصفحه ٦١ : الحسن عليهالسلام
معاوية). (١)
باحثون آخرون من
الشيعة المعاصرين :
وهناك باحثون وكتاب آخرون من الشيعة
الصفحه ٦٩ : التيهان فقالوا : نحن لك شيعة ومن قال بنا شيعة لك مصدقون الله في طاعتك فقال
لهم حسبي بكم قالوا وما تأمرنا
الصفحه ١٠٩ : وثانيها ان يترك سب علي وثالثها أمان كل شيعة علي وكلها
حق فلم لا يستجيب للحق حين يدر عليه مصلحته ولكل حادث
الصفحه ١٩٠ : )
: «وما ينقل من انّ معاوية قد دس السم إلى الإمام الحسن على يد زوجته جعدة بنت
الأشعث فهو من أحاديث الشيعة
الصفحه ٢١٨ : نصيب كل متهم بحب علي هو ان
يسقط اسمه من ديوان العطاء ، وليس من شك ان المخلصين والواعين من الشيعة لا