البحث في الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي
٥٨٠/٧٦ الصفحه ٥٣٦ : لدى حلفاء قريش
وغيرهم :
روى الطبري عن ابن إسحاق قال ان قريشا
بعثوا إلى النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦١ : حيث قال لهم والألم يعصر قلبه :
(ألا وأني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلا ونهارا ، وسرا وعلانا
الصفحه ٤٥٩ : بنسائهم من لي بضيعتهم) يشير إلى أن رجال العسكرين معظم من في الإقليمين فإذا
قتلوا ضاع أمر الناس وفسد حال
الصفحه ٣١٩ : ء باقون ما بقي الدهر أعيانهم
مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ألا أن ههنا وأشار إلى صدره لعلما جما لو أصبت
الصفحه ٢٦٣ : إلى انه عينه ليؤم الناس في للصلاة التي ابتدعها في ليالي شهر رمضان.
(٢) السيوطي ، الدر
المنثور في
الصفحه ٣٠٠ : .
فقال المقداد : ما رأيت مثل ما أتوي إلى
أهل هذا البيت بعد نبيهم ، إني لأعجب من قريش انهم تركوا رجلا لا
الصفحه ٣٨٢ : ، ولولا ان العباس
أُخرج إلى بدر كارهاً لمات طالب وعقيل جوعاً ، ولَلَحَسا جِفان عُتبة وشيبة ، ولكنه
كان من
الصفحه ٢١٢ :
الكلمات يشار بها على المنابر ، وصار ذلك سنة في أيام بني أمية ، إلى ان قام عمر
بن عبد العزيز فأزاله
الصفحه ٣٧٥ : المراد ب (آل محمد) هم ذرية العباس عم النبي صلىاللهعليهوآله.
روى الطبري عن علي بن محمد أن جبلة بن
الصفحه ٧٣ : النزول يرجع على ما ذكره اليعقوبي إلى انه قد اصبح لا
قبل له بمعاوية وجنده فعقد معه صلحا نزل فيه عن حقه في
الصفحه ٤٤١ : والرقو ثم رجع إلى بغداد فلم يزل بها إلى
أن قدم المأمون من خراسان فولاه القضاء بعسكر المهدي فلم يزل قاضيا
الصفحه ١٦٥ :
وعن سعيد بن عبد العزيز أن الحسن بن علي
بن أبي طالب سمع إلى جنبه رجلا يسأل أن يرزقه الله عشرة آلاف
الصفحه ٢٣١ : صالحه الحسن عليهالسلام
على امرة المسلمين جميعا بشروطه المعروفة ، وحين برزت اثار الصلح العظيمة ، غير ان
الصفحه ٢١٠ : الله بن
مسلمة حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه (سلمة بن دينار) أن رجلا جاء إلى سهل
بن سعد فقال
الصفحه ٤٢٩ : الكوفة.
مضافا إلى انها تخالف المعروف عن أهل
الكوفة ، فانهم لم يبغضوا عليا ، كيف وقد شهد معاوية بحبهم له