البحث في الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي
٤٢٤/١ الصفحه ٣٤١ : فقال ما
رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي فقال يا أبا
حنيفة ان الناس قد
الصفحه ٥٨٥ : وحين ربط الحكم والشروط بالكتاب والسنة
فقط وحين وافق اهل العراق على صياغة امامهم.
وهذه المبادرة
الصفحه ٤٢٠ : ، ويروي عن عطية الموضوعات ، وعن الثقات الأشياء المستقيمة فاشتبه
أمره ، والذي عنده أن كل ما روى عن عطية
الصفحه ٢٠٩ : يقبل ما يعتقده الشيعة في بني أمية من أمور ، منها انهم
كانوا قد سفُّوا سنة لعن علي عليهالسلام
وسبِّه
الصفحه ٢٤١ : يؤمن الأسود والأحمر ، وان يحتمل
معاوية ما يكون من هفواتهم ، وأن لا يتبع أحدا بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل
الصفحه ٢٤٤ : وقد وافق عليها وبعث بصحيفة بيضاء وقال له اكتب ما شئت التزمه. ومن ثم
كانت شروط الحسن اولها : ان يعمل
الصفحه ٢٥٧ : والسنة وعدم كتمانها.
قال تعالى : (إِنَّ
الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ
الصفحه ٥٧٤ : ء السابقين هو ما بثه كعب الاحبار وتميم الداري.
٥. ثقافة اهل الشام في السنوات
٤١ الى ٥٠ هجرية
تغيرت رؤية
الصفحه ١٢٣ : ، فقال له : إيه يا عبيد السوء ، ألحقتك بالأقوام وأطلقت
لسانك بالكلام ، ثمّ يبلغني عنك ما يبلغني من سو
الصفحه ٢٤٧ : على الأمة كلها مع وقف التنفيذ لحين موت معاوية ، فلا
مجال لما رواه المؤرخون / وهم ما بين مغرض أو راو
الصفحه ٢٧١ : يأتي من أفق من الآفاق شعثا نصبا معتمرا في اشهر الحج وإنما شعثه ونصبه
وتلبيته في عمرته ثم يقدم فيطوف
الصفحه ٤٤٧ : اختلط
في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به بقي ست سنين في اختلاطه فظهر في روايته
أشياء مناكير لا تشبه
الصفحه ٤٦٩ :
، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت علي بن عمر يقول : كان أبو عبد الرحمان
النسائي أفقه مشايخ مصر في
الصفحه ٥٧١ : .
امرهم بتدوين الحديث لما سألوه وقال لهم
ما يخرج من فيه (فمه) الا الحق.
امرهم بنشر سنته بقوله (رحم الله
الصفحه ١٦٠ : وكتابه وسنة رسوله والى افقه من تفقه من
المسلمين واعدل من تعدلون وافضل من تفضلون واوفى من تبايعون من لم