البحث في الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي
٣٠٨/٤٦ الصفحه ٣٣٣ : صلىاللهعليهوسلم
لما آخى بين المسلمين أخذ بيد علي فوضعها على صدره ثم قال يا علي أنت أخي وأنت مني
بمنزلة هارون من
الصفحه ٥٢٦ : ولحمك ، فإن أحبّ إليّ أن آكله للحم أنت منه!
فلما قرأ الحسن الكتاب قال : كفر زياد ،
وبعث بالكتاب إلى
الصفحه ١٨ : يا أخي». ثم قام عليهالسلام فقال : «أيها الذاكر
عليا! أنا الحسن وأبي علي ، وأنت معاوية وأبوك صخر
الصفحه ٦٨ : أعطيتك هذا الأمر الذي أنت طالبه أبدا.
ولكن الله عز وجل قد علم وعلمت يا
معاوية وسائر المسلمين إن هذا
الصفحه ٨٢ : فقلت : من أنت يرحمك الله ، ومن هذا الرجل؟ فقال : أنا
المقداد بن عمرو ، وهذا الرجل علي بن أبي طالب. قال
الصفحه ٨٩ : الدقيق والخبط ، على ذراعيه ، حتى دخل
على عثمان فقال : أنت تنهى عن ان يُقْرَنَ بين الحج والعمرة ، فقال
الصفحه ٩١ : لعلي عليهالسلام
: انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي) رواه البخاري ص ٧٩٤ وغيره.
وقد روى
الصفحه ١٢٠ : لحم
إلي آكله للحم أنت منه ، فلما وصل الكتاب الحسن وجه به ألى معاوية فلما قرأه
معاوية غضب وكتب من
الصفحه ١٢٤ : والمتقلدة بالسيف ذي الحمائل ، وأنت واقفة بين الصفين
يوم صفين تقولين :
أيها الناس عليكم أنفسكم ، لا يضركم
الصفحه ١٣٠ : باتباع سنن آبائه أنت ،
قال : صدقت نحن كذلك ، فكيف قولك :
عزب الرقاد فمقلتي ما ترقد
والليل يصدر
الصفحه ١٣١ :
مدح بباطل ولا اعتذر إليه بكذب وإنك لتعلم ذلك من رأينا وضمير قلوبنا كان والله
علي أحب إلينا منك وأنت
الصفحه ١٣٧ : أبوك وضُرِبتَ على قفاك
وأنت مولي ،
فضحك معاوية ، وقال له ما فعلت الطرفات
يا أبا طريف؟
قال : قُتِلوا
الصفحه ١٤٢ : يرى أن له أخا فقال : يا رسول الله آخيت بين الناس وتركتني قال : ولم
تراني تركتك؟ لنفسي أنت أخي وأنا
الصفحه ١٦٨ : سعيد انت القائل لابن أختي كذا ، فالتفت أبو سعيد فلم ير
شيئا ، فقال إن الشيطان يرانا ولا نراه ،
فضحكت
الصفحه ١٦٩ : والله عليا أن يكون له ابن
مثله ،
قال : فأتيته.
فقلت : أنت ابن أبي طالب؟
قال : أني ابنه.
فقلت