الحجاج بن رشدين المصري ، ويحيى بن صاعد ، وأبو الحسن بن جوصا الدمشقي ، وأبو العباس الأصم ، وأبو جعفر محمد بن الحسن بن زيد التّنّيسي ، ومحمد بن يوسف بن بشر (١) الهروي ، وأبو بكر محمد بن عبد السلام بن عثمان الفزاري ، وعبد الله بن أحمد الجوهري المصري.
كتب إليّ أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي ، وأخبرني أبو القاسم أحمد بن منصور بن محمد السمعاني عنه ، أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا إبراهيم بن سليمان البرلّسي ، نا حجاج بن إبراهيم ، نا حيّان (٢) ، عن محمد بن أبي رافع ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن جده قال : قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «إذا طنّت أذن أحدكم فليذكرني ، وليصلّ عليّ وليقل : اللهم اذكر بخير من ذكرني بخير» [١٥٧٠].
قرأت على أبي القاسم الشّحّامي ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت أحمد بن عمير الدمشقي يقول : ذاكرت أبا إسحاق البرلّسي وكان من أوعية الحديث ، فذكر حكاية : كتب إليّ أبو محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي ، وأبو الفضل أحمد بن محمّد بن الحسن بن محمد بن سليم ، ثم حدثني أبو بكر اللفتواني عنهما ، قالا : أنا أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني ، أنا أبو عبد الله بن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس عن محمد بن موسى بن عيسى بن أبي موسى أخو أبي عجينة الحسن بن موسى يقال : إنه يحفظ نحو مائة ألف حديث ، وأخذ ذلك عن إبراهيم بن أبي داود البرلّسي وكان إبراهيم أحد الحفاظ المجوّدين الثقات الأثبات.
قرأت على أبي محمد السلمي ، عن عبد العزيز التميمي ، أنا مكي بن محمد بن الغمر (٣) ، أنا أبو سليمان بن زبر قال : قال أبو جعفر الطحاوي : وفيها ـ يعني سنة سبعين ومائتين ـ مات إبراهيم بن أبي داود ، في شعبان. وذكر غير ابن زبر عن الطحاوي : أنه مات فجأة بعد العصر يوم الخميس لخمس وعشرين ليلة خلت من شعبان سنة سبعين.
__________________
(١) بالأصل «بسر» والصواب ما أثبت عن م ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٢٥٢.
(٢) إعجامها غير واضح بالأصل وم ، والمثبت عن مختصر ابن منظور ٤ / ٥٣.
(٣) بالأصل «العمر» والصواب ما أثبت قياسا إلى سند سابق.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1766_tarikh-madina-damishq-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
